غوتيريش: الهجوم الإسرائيلي على رفح يدق المسمار الأخير في نعش برامج المساعدات


أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مساء اليوم الاثنين، في بيان له، أنه "لا شيء يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".
وشدد غوتيريش، من "الهجوم الإسرائيلي على رفح سينهي برامج المساعدات الإنسانية في غزة، ويدق المسمار الأخير في نعش برامج المساعدات".
وأكمل أن "القانون الدولي الإنساني معرض للتهديد، وعشرات آلاف المدنيين يقتلون في غزة".
ولفت إلى أن "دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أساسي في توزيع المساعدات داخل القطاع".
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا،في بيان صدر عنها، أن "هناك انخفاضًا حادًا في نسبة المساعدات الإنسانية التي تصل لقطاع غزة، التي وصلت لأكثر من 50 في المئة مقارنة بالشهر الماضي، بسبب إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر".
وأضافت الوكالة، خلال البيان، أنه "عوضًا عن زيادة نسبة المساعدات التي يجب أن تصل لأكثر من مليوني نازح انخفضت هذه المساعدات، مما فاقم من الوضع الإنساني والمنظومة المجتمعية والاقتصادية المنهارة في غزة، مؤكدة أن غزة تعيش حالة انعدام في الأمن الغذائي".
ووقت آخر، صرح الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن "قطاع غزة في مرحلة ما بعد الكارثة، محذراً من الوضع المأساوي الذي يعيشه أطفال القطاع عموماً وفي الشمال خصوصاً".
وقال عويس، في بيان له،: "المساعدات لم تدخل شمال القطاع منذ أشهر، ما عرَّض الأطفال لمشاكل سوء التغذية، وعدم توافر الرعاية الصحية والمياه وكل مقومات الحياة".
وأكمل، "نحن الآن في مرحلة ما بعد الكارثة، ووضع الأطفال يزداد سوءاً ومأساوية، وأكثر من 1.7 مليون نازح نصفهم من الأطفال، والآلاف منهم يعانون من إصابات أدت لفقد أحد أطرافهم، ومنهم من يعاني إصابات ستلازمهم لفترات طويلة".
وتابع، "نسب سوء التغذية ازدادت بشكل كبير بسبب الحرب. ما قبلها كانت النسبة 0.8 في المائة في قطاع غزة، والآن في الشمال وصلت إلى 15.6 في المائة، وفي الجنوب وصلت إلى 5 في المائة، ما يدلل على مدى خطورة الوضع الإنساني على الأطفال. والمساعدات التي تدخل للقطاع ليست كما يجب في ظل الكارثة التي يعيشها المواطنون".