تفاصيل استشهاد الأسير المُسن أحمد رزق قديح من غزة


أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم السبت، "أن الظروف التي أدت إلى استشهاد الأسير أحمد رزق قديح البالغ من العمر (78 عاما) يوم 29 فبراير المنقضي، في أحد معسكرات الاحتلال الإسرائيلي".
وأضافت الهيئة، "أنه اعتقل قديح خلال عملية الاجتياح البري التي نفذها الاحتلال لخان يونس في الـ 7 من فبراير 2024، إلى جانب أفراد من عائلته".
وكشفت الهيئة، "أن المسن قديح تعرض لعمليات تعذيب بعد اعتقاله، واُستشهد في أحد المعسكرات، دون معرفة اسم المعسكر على نحو دقيق، وبحسب الوصف فإن المعسكر يبعد عن حاجز (كرم أبو سالم) نحو ساعتين".
ولفتت: "أن المعتقل قديح نقل للتّحقيق، وتعرض للتّعذيب الشّديد، تركزت على أطرافه، وقد ظهرت آثار التّعذيب الشديد عليه بعد إعادته إلى مكان احتجاز المعتقلين".
وأوضحت: "أن آخر طلب له من المعتقلين، بأنه يريد الاغتسال والطعام، وبعد دقائق اُستشهد أمامهم، وجرى نقله لاحقا إلى جهة مجهولة".
ونوهت: "أن عائلة الشّهيد قديح، قالت إن الشّهيد المسن لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي أمراض مزمنة، وهو أب لـ11 ابنا، أحدهم اُستشهد عام "2008.