استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي


أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، مساء اليوم السبت، في بيان لها، أنه استشهد طفل فلسطيني من رصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله، في وسط الضفة الغربية.
وقالت الجمعية، خلال البيان، أن طواقمها "تعاملت مع إصابة خطيرة بالرصاص الحي من مخيم الجلزون، قبل الإعلان عن استشهاده قبل قليل".
جاء ذلك، خلال هجوم مستوطنين، لـ منازل الفلسطينيين ومركباتهم في قرية برقة، شرق مدينة رام الله.
وأضافت الجمعية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت، الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، قبالة قرية اللبن الشرقية.
من جانبها، قال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس، إن "قوات الاحتلال أغلقت الطريق الرئيسي قرب مدخل القرية، وسط انتشار كثيف للمستوطنين، الذين انتشروا على الشارع الرئيسي، وقطعوا الطريق أمام المركبات الفلسطينية".
وتواصل حركة المقاومة الفلسطينية، من التصدي لعدوان الإسرائيلي في جميع محاور القتال، مع استهداف آليات قواته المتوغلة في القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، منذ أكتوبر الماضي حتى الآن، بمساعدة الولايات المتحدة وعددا من دول أوروبا.
ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في قصفه لمحيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
ولا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.