الأونروا: إسرائيل أساءت معاملة مئات الأسرى بغزة


أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، مساء اليوم الأحد، في بيان لها، أن "إسرائيل أساءت معاملة مئات من سكان غزة الذين أسرتهم خلال الحرب".
وأضافت الأونروا، خلال البيان، أن الأسرى "تعرضوا للضرب، والتجريد من ملابسهم، والسرقة، وعصب أعينهم، والاعتداء الجنسي، وحرمانهم من الاتصال بالمحامين والأطباء، لأكثر من شهر في كثير من الأحيان، وأن من بين المعتقلين ذكورا وإناثا تراوحت أعمارهم بين 6 و82 عاما، بعضهم توفي أثناء الاحتجاز".
وكشفت أن "مقابلات مع أكثر من 100 من أصل 1002 معتقل تم إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى غزة بحلول منتصف فبراير الماضي".
ولفتت أن "3000 آخرين من سكان غزة ما زالوا رهن الاعتقال دون السماح لهم بالاتصال بمحامين".
وأبرزت أن "أحد المعتقلين، واسمه فادي بكر، 25 عامًا، وهو طالب قانون من غزة، قدم أدلة موثقة على أنه تم اعتقاله وتعرض للضرب المبرح طوال فترة اعتقاله في ثلاثة مواقع عسكرية (إسرائيلية) مؤقتة".
وأكملت أنه "تم القبض عليه في مدينة غزة يوم الـ5 من كانون الثاني/يناير الماضي، وتم إطلاق سراحه في أوائل شباط/فبراير الماضي".
وتابعت أنه "أثناء احتجازه في موقع احتجاز بالقرب من بئر السبع، في غلاف قطاع غزة، تعرض للضرب المبرح لدرجة أن أعضائه التناسلية تحولت إلى اللون الأزرق، وأنه لا يزال هناك دم في بوله نتيجة لذلك".
ونوهت أن "السجانين جعلوه ينام عارياً في الهواء الطلق، وقاموا بتشغيل الموسيقى بصوت عالٍ لدرجة أن أذنه نزفت".