القصة الكاملة لـ فتاة المنيرة الغربية ضحية الابتزاز.. حبيبها السابق كلمة السر
فتاة المنيرة الغربية ضحية جديدة للابتزاز والتهديد على أيدى صديقها السابق وآخر والتهديد بالإساءة الى سمعتها وطلب ممارسة معها علاقة غير الشرعية.
وكشف التقرير الفني لفحص هاتف فتاة المنيرة الغربية عن وجود رسائل نصيه تضمنت التهديد وابتزاز الضحية وصولاً إلى طلب أفعال مخلة بالآداب العامة والضغط النفسي وترهيب المجني عليها لإجبارها الرضوخ إلى طلباته.
كما تضمن تقرير الفحص الفني لهاتف المتهم وجود رسائل ومحادثات نصية بين المتهم الأول - القائم بابتزاز المجني عليها - والمتهم الثاني - صديق المجني عليها السابق، وطلب ابتزازها وإجبارها على تنفيذ طلباته وإلا يقوم بتدشين حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي والتشهير بها والإساءة إلى سمعتها.
كما أكدت تحريات المباحث صحة الواقعة وتعرض طالبة في المرحلة الثانوية إلى ضغط نفسي وإرهاب لها ما كان يدفعها لارتكاب فعل جنائي في نفسها والتهديد بإنهاء حياتها خشية فضحها إلا أنها سردت ما حدث لها لأسرتها وتوجهوا إلى قسم الشرطة وطلبوا تحرير محضر بالواقعة.
وتلقى قسم شرطة المنيرة الغربية بمديرية أمن الجيزة بلاغا من موظف يفيد بتعرض ابنته للتهديد والابتزاز خشية تعرضها للإيذاء والإساءة إلى سمعتها من قبل شاب وتهديدها بنشر صور فاضحة لها.
وكشفت التحقيقات والتحريات صحة البلاغ، وأن المجني عليها طالبة، ارتبطت بعلاقة عاطفية مع شاب وانفصلت عنه بعد فترة إلا أنها تفاجئت بإرسال صور خاصة وفاضحة من قبل مجهول يهددها ويبتزها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تنسيقا مع قطاع الأمن العام والمساعدات الفنية من تحديد هوية ورقم الهاتف المحمول المرسل منه التهديد والابتزاز والصور الخاصة بالفتاة.
وعقب تقنين الإجراءات ألقي القبض على المتهم واعترف بارتكابه الواقعة قائلًا: "صاحبي كان على علاقة بالفتاة، ولما سابوا بعض، قاللى ابعت لها صور وهي هتمشي معاك، وسمعت كلامه وفوجئت بالقبض عليا".
وبتقنين الإجراءات ألقي القبض صديق الفتاة السابق هو المحرض واعترف بارتكاب الواقعة انتقاما من المجني عليها لرفضها استكمال العلاقة العاطفية بينهما ولم يعتقد بأن الأمر يصل إلى هذا الحد وأنه يقصد المزاح فقط.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها واستدعاء المجني عليها لسماع أقوالها وطلب تقرير الفحص الفني للهاتف المحمول لبيان ما آلت إليه الرسائل وما تضمنته رسائل التهديد والابتزاز.
من جانبه قالت الدكتورة اعتماد عبدالحميد، استشاري العلاقات الزوجية وعلم الاجتماع، إن زيادة الابتزاز الإلكتروني في المجتمع خلال تلك الفترة ترجع إلى التقصير الأسري في تربية الأبناء وهذا يعني تدمير الأسرة المصرية.
وأضافت "عبدالحميد" في تصريحات خاصة لـ "مصر 2030"، أن المجتمع المصري تعرض خلال الفترة الماضية بحالة من المشاكل الاجتماعية التي أدت إلى ظهور مثل تلك الجرائم.
وناشدت استشاري العلاقات الزوجية وعلم الاجتماع، الأسر المصرية بزيادة رعاية أبنائهم من أجل الحفاظ عليهم و على سلامة المجتمع.
وكانت النيابة العامة أصدرت قرارا بحبس المتهمين في حادث طالبة جامعة العريش نيرة الزغبي.
وجهت النيابة العامة للمتهمين الاثنين تهمتي التهديد كتابة بإفشاء أمور تتعلق بالحياة الخاصة المصحوب بطلب “جناية” والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها “جنحة” وأمرت بحبسهما احتياطيا على ذمة التحقيقات والتحفظ على الهواتف الخلوية الخاصة بهما وبالمجني عليها لاستيفاء الإجراءات نحوها".

















