أبو عبيدة يطالب بالنفير والزحف نحو المسجد الأقصى


أعلن المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، كتائب القسام، أبو عبيدة، الجمعة، في بيان له، أن "العدو الإسرائيلي المجرم يمارس محرقة نازية حقيقية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويحتقر كل قوانين العالم وأدبياته".
وقال أبو عبيدة: إن "على كل طالب حق أن لا ينتظر سرابا من قوى دولية تمرست على قهر الشعوب، وأن المجتمع الدولي جيّر قوانينه لحماية الظلم والعدوان".
وأضاف المتحدث باسم الجناح العسكري: "ملحمة السابع من أكتوبر جاءت ردا على عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني منذ عقود".
وأكمل: "لو كان في العالم عدل وحق مصان، لكان قادة العدو مدانون بتهمة ارتكاب المحرقة بحق الفلسطينيين، ولكنها شريعة الغاب".
وتابع: "المقاومة الفلسطينية حملت أرواحها على أكفها، ولا تزال، وأدركت أن العدو لن يردعه بيان ولا مؤتمر ولا تنديد ولا حتى قرار دولي، فأعددنا له ما يسوؤه".
وأكد: "لا زلنا نكبد العدو خسائر كبيرة في صفوف جنوده وقواته ومرتزقته وآلياته، وما يزال لدينا المزيد".
وبارك أبو عبيدة للشعب الفلسطيني قرب حلول شهر رمضان.
كما أشار إلى أن: "أهالي غزة استبقلوا شهر رمضان بالجهاد في سبيل الله"، مستدركا أن "الصهيانة يقفون أمام أمة المليارين على أعتاب شهر رمضان، ولا يعيرون أهمية لقدسية مسجدهم الأقصى".
وطالب أبو عبيدة: "أبناء الشعب الفلسطيني إلى النفير والزحف نحو المسجد الأقصى والرباط فيه خلال شهر رمضان المبارك".
وحدث: "يجب أن يكون شهر رمضان تصعيدا لمعركة طوفان الأقصى".
وكشف: "مجاهدي القسام يواصلون معركة التصدي للعدوان في محاور المواجهة كافة، حيثما وجدت قوات العدو، ويتمتع المجاهدون بمعنويات عالية وروح قتالية منقطعة النظير".
وأبرز أبو عبيدة: "تمكن المجاهدون من تنفيذ عدد كبير من العمليات النوعية، أوقعت العدو في كمائن محكمة في مناطق القتال".
ونوه: "العمليات تركزت في جنوب وشمال قطاع غزة، مما يُعلن عنه أولا بأول".
وقال أبو عبيدة: "أمام ما يتردد بين الحين والآخر في ملف مفاوضات التهدئة، بات من الواضح أن حكومة العدو تستخدم الخداع والمراوغة، وأننا تعاملنا بإيجابية وما زلنا مع الوسطاء، فإن أولوياتنا الأولى الالتزام التام بوقف العدوان على شعبنا بشكل كامل وما يترتب عليه من انسحاب للعدو وإغاثة لشعبنا وإعادة الإعمار".