انتشال 17 شهيدا بمدينة حمد جنوب قطاع غزة


أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الأربعاء، في بيان لها، أنه تم انتشال جثامين 17 شهيدا من مدينة حمد شمال غربي خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وفي وقت سابق، صرحت مؤسسة القدس الدولية، بأن "المسجد الأقصى محاط في رمضان بـ 3 تهديداتٍ: الأول استدامة الحصار القائم، والسعي إلى تحويله إلى حصار مستمر، وتجدد الأعياد التوراتية التي يتخذها الاحتلال منصة للعدوان على المسجد الأقصى، أما الثالث فهو توفر المقدمات جميعها لفرض طقس التطهر بالبقرة الحمراء لمضاعفة أعداد مقتحمي الأقصى وباعتباره علامة على مجيء المخلص، في الدين اليهودي".
وأضافت المؤسسة، أن "الأقصى في رمضان: هل يتجدد الطوفان؟" ما وصلت إليه الحرب الحالية، لافته إلى أن "الحرب الصهيونية على غزة تقف اليوم عند مرحلة استعصاء، حيث يفشل المحتل في فرض أهدافه المعلنة بالقوة من التهجير إلى اجتثاث المقاومة عسكرياً ونزع سلاحها".
وأكملت المؤسسة أنّ "فتح جبهات جديدة هو أهم وسيلة ممكنة لاختراق حالة الاستعصاء، ما يجعل المسجد الأقصى بوابة انفجارٍ شعبي محتمل يمكنه - إن حصل - أن يحدث اختراقاً يعجّل بنهاية الحرب".
وتابعت أن "فتح معركة شعبية في الضفة الغربية أو القدس أو الداخل المحتل أو أيّ من هذه الساحات من شأنه أن يضيف بُعداً جديداً إلى ما لحقهم (جيش الاحتلال) من استنزاف في العملية البرية، ومن ثم أن يشكّل اختراقاً يسمح بكسرٍ نسبيّ لحالة الاستعصاء".
وأشارت إلى أن "الاحتلال يتخذ من المسجد الأقصى مدخلاً لتفريغ معركة طوفان الأقصى من معناها واعتباره مركزاً للنكاية بالمقاومة والشعب الفلسطيني وعموم الأمة".
وأبرزت المؤسسة أن "عززت حصاره في محاولة لإعادة تحديد مكانته الدينية وكأنه مسجد الحي، وليس مسجداً يسمو في قداسته على بقية المساجد مشتركاً في قدسيته مع المسجدين الحرام والنبوي".
وكشفت أن "إطلاق يد مستوطنيها لأداء الطقوس التوراتية العلنية في المسجد الأقصى واستعراض حضورهم العلني فيه وكأنهم جزء من إدارته، وأخيراً باستعراض رايات الهيكل على دبابات جيشه في الحرب، وعلى جدران مباني غزة قبل تدميرها في استعراضٍ لحربه الدينية على فلسطين وشعبها، وهو استعراضٌ لطالما كان الاحتلال يتجنبه حتى لا يوسع دائرة أعدائه".
ونهت إلى أن "الاحتلال، إذ يبالغ في النكاية والعدوان على الأقصى، فإنه يجدد مكانته كعنوانٍ مركزي لاستنزاف قوته، عنوانٍ سبق له أن أطلق عشر مواجهات كبرى على أرض فلسطين على مدى 28 عاماً مضت، وهو بذلك يجدد هذه المكانة بدلا من أن يحسمها".