إسرائيل تزعم نقل المدنيين من رفح إلى مكان آمن


أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آري شاليكار، مساء اليوم الجمعة، في بيان له، "أن الجيش سيعمل على نقل المدنيين في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، إلى منطقة آمنة، حال تنفيذ الجيش الإسرائيلي لعملية عسكرية هناك".
وقال شاليكار، خلال التقرير، "نحن نشتبه في وجود قادة من حركة حماس في مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، فضلا عن العديد من المقاتلين المتبقين من الحركة".
وأكمل شليكار "أنه في حالة شن عملية في رفح، سوف يتم إجلاء المدنيين إلى مناطق أكثر أمانا مثل مخيم المواصي، وهذا ما كنا نفعله خلال الأشهر الأخيرة، وهذا هو بالضبط ما سنفعله عندما يتعلق الأمر برفح".
وتبعد منطقة "المواصي" عن مدينة غزة حوالي 28 كيلو مترا، إلى منطقتين متصلتين جغرافيا، وتتبع إحداهما محافظة خان يونس، في أقصى الجنوب الغربي من المحافظة، كما تتبع الثانية محافظة رفح، وتقع في أقصى الشمال الغربي منها.
وفي وقت سابق، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، في مقره بالقدس المحتلة.
قال بيان صادر عن رئاسة الوزراء الإسرائيلية، زعم نتنياهو، جاء فيه ما ورد خلال اللقاء إن "دخول جيش الاحتلال إلى مدينة رفح الفلسطينية يشكل خطوة ضرورية لتحقيق أهداف الحرب".
وبحسب البيان، ادعى رئيس حكومة الاحتلال أن "الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية سيعتبر إنجازا لحركة حماس".
وبين بيان، أن الطرفين بحثا قضية المساعدات الإنسانية، أكمل نتنياهو ادعاءاته، لرئيس الوزراء الهولندي للانضمام إلى مبادرة الممر البحري.
وقال نتنياهو، إن "إسرائيل مصممة على استبدال وكالة أونروا في قطاع غزة، بدون المساس بتقديم المساعدات".
واتجه نتنياهو، بالشكر إلى روته على تجميد التمويل الهولندي لهذه الوكالة.
من جانبه، أضاف المستشار أحمد فهمي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يستقبل مساء اليوم، مارك روته ،رئيس وزراء مملكة هولندا.
وسيدور اللقاء، على تطوير العلاقات الثنائية، ومستجدات الأوضاع الإقليمية، خاصة جهود مصر لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.