23 أبريل 2024 09:33 14 شوال 1445
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
تقارير وملفات

هل ينقذ أوباما حملة جو بايدن الانتخابية؟

أوباما وبايدن
أوباما وبايدن

بينما يواصل الرئيس جو بايدن جهوده للفوز بولاية رئاسية ثانية، يظهر وجه مألوف للمساعدة والدعم في معركته الانتخابية، وهو الرئيس السابق باراك أوباما.

ويعتبر أوباما شخصية بارزة ليست فقط صديقًا لبايدن، بل شريكًا سياسيًا ومعاونًا حيويًا في رحلته السياسية.

وتعكس العلاقة بينهما مزيجًا من الصداقة العميقة والتعاون الاستراتيجي القوي، حيث كان أوباما لا يبخل على بايدن بالنصائح والدعم طوال فترة حملته الانتخابية وولايته الرئاسية.

ومع تصاعد التحديات التي يواجهها بايدن في سبيل إعادة انتخابه، ينظر الكثيرون إلى أوباما على أنه شخص يمكنه أن يقدم له الدعم اللازم لتحقيق هذا الهدف، فهو يتمتع بشعبية واسعة وتأثير كبير داخل وخارج الولايات المتحدة، مما يجعله موردًا قيمًا في حملة بايدن الانتخابية.

وعلى الرغم من أن أوباما قد اعتزل الساحة السياسية الفعلية، إلا أن له تأثيرًا مستمرًا وقويًا في عالم السياسة الأمريكية.

ومع ذلك، فإن هناك حدودًا للدور الذي يمكن أن يلعبه أوباما في حملة بايدن، حيث يحتاج إلى توازن بين دعمه لصديقه وحفظ سمعته وتأثيره في المشهد السياسي.

ومن المتوقع أن يكون دعمه مرئيًا وفعّالًا، ولكن بشكل متناسب ومحسوب لضمان تحقيق أقصى فائدة من تأثيره السياسي دون المساس بسمعته السياسية أو تقليل شعبيته.

وقال إريك شولتز، أحد كبار مستشاري الرئيس السابق باراك أوباما: "بالنظر إلى خطورة هذه الانتخابات، سيبذل الرئيس أوباما كل ما في وسعه لدعم إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن"، ومع ذلك، يتوقع أن تكون هناك حدود وقيود على دوره وتأثيره في الحملة الانتخابية.

ويتمتع أوباما بموهبة سياسية فذة، وقد عمل دائمًا وفقًا لنظرية تقول إن زيادة ظهوره في الحملات الانتخابية قد تقلل من تأثيره، ولذا يجب عليه الحفاظ على سلطاته وتأثيره السياسي حتى يوم الانتخابات.

وهذا يعكس الحذر والتفكير الاستراتيجي الذي يتبعه أوباما لضمان أقصى استفادة من دعمه دون التأثير السلبي على حملة بايدن.

ويقول شولتز أيضًا: "ستعتمد استراتيجيتنا على إحداث تأثير، خاصة فيما يتعلق بمتى وأين يمكن لصوته أن يساعد في تحريك الإبرة".

ومن جانبه، يبدي فريق بايدن بعض الحذر بشأن قدرة رئيسهم البالغ من العمر 81 عامًا على منافسة قوة النجومية التي يجلبها أوباما البالغ من العمر 62 عامًا إلى الحملة الانتخابية.

وفي تجمع حاشد أوائل هذا الشهر، أشار المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى "أوباما" عندما كان في الحقيقة يقصد جو بايدن، خصمه الحقيقي، وقد سجلت مجلة فوربس هذا الخطأ سبع مرات أخرى عندما ارتكب ترامب نفس الخطأ.

وأوباما وبايدن، رجلان يربطهما التاريخ والمصير، ومع ذلك فهما شخصيتان مختلفتان تمامًا، فيتمتع أوباما بمستوى أعلى من الذكاء السياسي بينما يتمتع بايدن بخبرة واسعة.

وتعود علاقتهما إلى ما يقرب من عقدين من الزمن الآن، عندما تولى باراك أوباما مقعد الشيوخ الأمريكي في عام 2005، كان السياسي ذو الخبرة الطويلة جو بايدن موجودًا في المجلس منذ 32 عامًا.

لكن بحلول عام 2008، أصبح أوباما النجم الديمقراطي، وعلى الرغم من ترشيح كل منهما لمنصب الرئاسة في تلك الفترة، إلا أن النتيجة كانت محرجة لبايدن حيث انسحب في الأسبوع الأول بعد أداء ضعيف في مؤتمرات الحزب في ولاية أيوا، ولكن بعد أشهر، أعاد أوباما بايدن إلى المسرح باختياره ليكون نائب الرئيس.

وجو بايدن لم يكن مجرد شريك سياسي لباراك أوباما، بل كان إضافة حيوية إلى العلاقة بينهما، حيث أدخل عناصر مهمة كانت تفتقدها الإدارة السابقة بقيادة أوباما.

وأتى بايدن بمعرفته الواسعة والعميقة بواقع واشنطن، وتجربته الطويلة في العمل السياسي والقانوني، مما جعله قادرًا على توجيه السفينة السياسية الأمريكية بثقة واستدامة.

وإن إضافة بايدن إلى الثنائي أوباما-بايدن كانت أمرًا ضروريًا لطمأنة الناخبين الذين قد يكونون غير مرتاحين بشأن كسر الحواجز التقليدية من خلال انتخاب رئيس أمريكي من أصل أفريقي.

وبالإضافة إلى خبرته السياسية، كان بايدن يتمتع بتاريخ حافل في الشؤون الدولية، مما أضفى طابعًا من الثقة والاستقرار على الإدارة الأمريكية، ومع ذلك، لم يكن كل شيء هادئًا تحت سطح العلاقة الباهرة بين أوباما وبايدن.

ومن وجهة نظر بعض أفراد البيت الأبيض، كان هناك توتر مستمر نابع من عدم احترام المساعدين الشباب المحيطين بأوباما لتجربة بايدن ومعرفته الوثيقة بكيفية عمل الكونغرس وآليات صنع القرار السياسي.

أوباما وبايدن أخبار أمريكا حملة جو بايدن الانتخابية باراك أوباما

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 09:33 صـ
14 شوال 1445 هـ 23 أبريل 2024 م
مصر
الفجر 03:47
الشروق 05:20
الظهر 11:53
العصر 15:29
المغرب 18:27
العشاء 19:50
tech tech tech
البنك الزراعى المصرى
البنك الزراعى المصرى