العمل لم يتوقف لحظة.. «السيسي»: «إحنا مخوفناش من كوفيد.. وهنتجاوز آثاره قريبًا»
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن العالم سيتجاوز آثار فيروس كورونا قريبًا، معقبًا: "إحنا مخوفناش من كوفيد، ولو كنتوا شوفتوا الشعب المصري بيتعامل معاها ازاي، العمل لم يتوقف في مصر لحظة".
وتابع السيسي، خلال كلمته في منتدى شباب العالم، بنسخته الرابعة، في شرم الشيخ: "مهما كانت المحنة لا تجعل الحياة تتوقف، الحياة مبتقفش، هنستمر وهنتجاوز آثار كورونا بشكل كامل قريبًا".
وافتتح فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم، اليوم، برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمقرر استمرارها حتى 13 يناير الجاري.
وأصبح المنتدى منصة حوار شبابية عالمية، أكدت أن مصر نقطة تلاقي الحضارات من أجل الإنسانية ومنارة السلام والأمن وحاضنة لجميع الثقافات، كما جاءت هذه النسخة لتؤكد قدرة الدولة المصرية على تنظيم العديد من المؤتمرات الدولية في ظل جائحة كورونا التي تجتاح العالم.
واتخذت إدارة المنتدى، تقنيات غير مسبوقة للوقاية من كورونا خاصةً المتحور الجديد "أوميكرون"، وتضم روبوت متطور يعمل على تعقيم القاعات، وآخر لقياس درجات الحرارة للمشاركين، وتوزيع الأطعمة والمشروبات على الحضور، كما تتميز كل الأبواب الخاصة بقاعات وجلسات ووسائل الانتقال بالمنتدى بأنها ذاتية التعقيم، ما يمنع انتقال العدوى في حالة ظهور إصابات.
كما تم إعداد خطة محكمة بالتعاون مع أجهزة الدولة وشركات القطاع الخاص المتخصصة لضمان سلامة جميع المشاركين، بدءًا من مراحل التسجيل واشتراط تلقي لقاحات كورونا سواء للمشاركين من داخل مصر أو خارجها، وتم استحداث لجنة تنظيمية جديدة ضمن لجان التنظيم مدعومة بفريق طبي ومزودة بإمكانيات متخصصة لفحص ومتابعة أية حالة يتم الشك فى إصابتها بأي أعراض، بجانب التأكد من جاهزية الغرف المخصصة للعزل في كل فندق حال ظهور إصابة لأحد المشاركين بالمنتدى، مع ضمان تقديم جميع سبل الرعاية الصحية اللازمة.
وتم تدريب جميع القائمين على تنظيم المنتدى على الإجراءات الوقائية والبروتوكولات التي يتم تطبيقها طوال فترة الانعقاد، وإجراء فحص دوري كل 48 ساعة لجميع المشاركين والضيوف، واستخدام الكاميرات الحرارية قبل دخول القاعات، وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي خلال الجلسات وأنشطة المنتدى.
وقبل انطلاق الفعاليات، عقد عدد من الورش التحضيرية التي تستمر لمدة يومين لمناقشة آثار كورونا الإقليمية والدولية في ضوء أبعاد مختلفة تشمل مراجعة الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030، ومستقبل القارة الأفريقية ومستقبل التكنولوجيا المالية للأسواق الناشئة، والتحول الرقمي والتعليم ومنظور شباب الجيل Z لعالم ما بعد الجائحة، بجانب تسليط الضوء على قضايا مهمة مثل تبني السياسات المائية الرشيدة ومواجهة التحديات البيئية وتنامي الدور العالمي للشركات الناشئة.

















