رغم الاعتذار.. جونسون يواجه أخطر أزمة في فترة رئاسته للوزراء
اعتذر مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للملكة إليزابيث يوم الجمعة، بعد أن تبين أن الموظفين شاركوا في وقت متأخر من الليل في داونينج ستريت في الليلة التي سبقت جنازة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث، وفي وقت تم فيه حظر الاختلاط لمكافحة جائحة كورونا.
وبحسب رويترز، يواجه جونسون أخطر أزمة في فترة رئاسته للوزراء بعد الكشف بشكل شبه يومي عن سلسلة من التجمعات الاجتماعية خلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كورونا.
ويتعرض جونسون الآن لضغوط متزايدة من بعض نوابه للاستقالة، حيث يقول المعارضون إنه غير لائق للحكم وقد ضلل البرلمان من خلال رفض توجيهات كوفيد-19.
وقال المتحدث باسم جونسون للصحفيين «من المؤسف بشدة أن هذا حدث في وقت حداد وطني وقد اعتذر منزل10 داونينج ستريت(منزل رئيس الوزراء) للقصر».
وقالت التلجراف إن هذه كانت الاحتفالات في داونينج ستريت، حيث ذهب الموظفون إلى سوبر ماركت قريب لشراء الكحول، وانسكب النبيذ على السجاد، وتحطمت الأرجوحة التي استخدمها نجل رئيس الوزراء الصغير.
وفي اليوم التالي، ودعت الملكة إليزابيث الأمير فيليب، زوجها البالغ من العمر 73 عامًا ، بعد وفاته عن عمر يناهز 99 عامًا.
وكانت الملكة إليزابيث البالغة من العمر 95 عامًا، ترتدي قناعًا أسود اللون تجلس بمفردها في اتباع صارم لقواعد فيروس كورونا، خلال جنازة فيليب في قلعة وندسور.




















