كورونا يجبر مجلس النواب المغربي على تقليص الموظفين
قرر مجلس النواب المغربي، اليومن تقليص عدد الموظفين العاملين في إدارته إلى الحد الأدنى الضروري لضمان أداء المهام المنوطة به، بسبب تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا.
ويأتي هذا القرار بعد الانتشار السريع لمتحور “أوميكرون”، وارتفاع عدد حالات الإصابة بين النواب والموظفين.
وبحسب وسائل إعلام مغربية، أوضحت مذكرة داخلية لمجلس النواب، اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية الجديدة، للوقاية من فيروس كورونا، والحد من انتشار متحوراته، من خلال التناوب في توزيع المهام على الموظفين بين العمل بمقر المجلس والعمل عن بعد، ومنع سفر الموظفين الى خارج الرباط والنواحي خلال أيام العمل الأسبوعية.
وطالبت مذكرة المجلس التي وجهها للمسؤولين الإداريين، بإلزام موظفي الغرفة الأولى بضرورة التحلي بالجدية والانضباط في العمل، وأن يظلوا رهن إشارة الإدارة، بالإضافة إلى التعجيل بأخذ جرعات اللقاح الموصي بها من طرف السلطات الصحية.




















