مات تحت الإقامة الجبرية.. حكاية أبو بكر كيتا الرئيس السابق لمالي
جلس الرئيس المالي المعزول أبو بكر كيتا، بعد الإطاحة به ووضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله يشاهد ما يحدث في بلاده من تخبط سياسي وعقوبات تفرض على شعبه، حتى وافته المنية أمس الأحد.
انتظر الموت في فراش منزله
أبو بكر كيتا الذي حكم مالي في الفترة من 2013 وحتى 2020، توفي داخل منزله بعد أن قام المجلس العسكري الحاكم في مالي بفرض الإقامة الجبرية عليه في العاصمة باماكو وفقا لوكالة فرانس برس، ومنذ ذلك الوقت لم تشهد مالي أي انتخابات لإعادة السلطة للمدنيين.
عقوبات الإيكواس
خلال الشهر الماضي، أصدرت مجموعة دول غرب أفريقيا "الإيكواس"، مجموعة من العقوبات المفروضة علي مالي، بهدف الضغط على المجلس العسكري الحاكم لوضع خطة زمنية مقبولة لإجراء الانتخابات.
من هو كيتا؟
إبراهيم أبو بكر كيتا، مواطن مالي ولد في كويتالا عام 1945، وينتمي لأسرة تعمل في الجيش، كبر كيتا والتحق بكلية الآداب، وعمل مستشارا لصندوق الاتحاد الأوروبي.
ترأس كيتا الحكومة المالية في الفترة من 1994 و2000، ثم فاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية عام 2013.




















