أعلنها آبي أحمد.. قمة الاتحاد الإفريقي حضوريًا فى إديس أبابا
بعد عامين من الانقطاع والتواصل عبر الواقع الافتراضي تعود قمة الاتحاد الإفريقي إلى الانتقاد حضوريًا في إديس أبابا يومي 5 و6 فبراير المقبل .
انعقاد القمة الإفريقية حضوريًا
انعقاد القمة الإفريقية حضوريًا أعلن عنها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والذي أكد موافقة قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي على عقد القمة الإفريقية العادية الـ35 لرؤساء الدول والحكومات في إديس أبابا حضوريًا بعد عامين، كما هو معتاد بعد انقطاع بسبب وباء كورونا.
من جهته أوضح الاتحاد الإفريقي عقد الاجتماع الـ43 للمندوبين الدائمين بالاتحاد الإفريقي، خلال يومي 20 و21 يناير، لكنه لم يذكر إمكانية عقد القمة حضوريًا أو افتراضيًا.
السنغال تتسلم رئاسة الاتحاد لعام 2022
وخلال تلك القمة من المقرر أن تتسلم السنغال رئاسة الاتحاد الإفريقي لعام 2022، خلفًا لدولة الكونغو الديمقراطية والتي ترأست الاتحاد في الدورة الماضية لعام 2021.
من جهته أوضح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن القمة الإفريقية ستعقد في العاصمة إديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي، قائلًا: "إثيوبيا هي إثيوبيا.. الماضي والحاضر ولن تتردد في أن تكون إفريقيًا وتقدر قرار القادة الحاليين بعقد قمة الاتحاد الإفريقي حضوريًا".
ومن المقرر أن تزخر طاولة نقاش القمة الإفريقية بالعديد من الملفات من بينها انتشار فيروس كورونا والتوزيع العادل للقاح كورونا فضلًا عن مناقشة الوضع الاقتصادي لإفريقيا في ظل انتشار الوباء.
كما من المتوقع أن تناقش القمة الإفريقية الـ35 الملف الأمني وظاهرة الإرهاب التي طالما عانت منها دول القارة السمراء، فضلًا عن الأزمات السياسية التي تحدث فى بعض دول القارة من بينها الوضع في إثيوبيا وأزمة السودان ومالي.
كما يأتي بالتأكيد ملف أزمة سد النهضة من بين الملفات المهمة التي سيناقشها الاتحاد الإفريقي خلال قمته وأيضًا ملفات النزاعات الحدودية.




















