متخصص في الشأن الدولي لبوابة مصر 2030: «ليبيا تشهد مرحلة حساسة بعد تأجيل الانتخابات»
قال إسماعيل التركي، المتخصص في الشأن الدولي، إن ليبيا تشهد الآن مرحلة غاية في الصعوبة والحساسية بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية اللّيبية التي كانت مقررة يوم 24 ديسمبر الماضي، وأن تلك الانتخابات كانت تحظي بدعم دولي كبير لإتمام عملية الانتقال الديمقراطي السّلمي للسّلطة.
وأضاف إسماعيل تركي، في تصريح خاص لبوابة "مصر 2030" أنه أمر تأجيل الانتخابات ورد إلى قصور التشريعات الانتخابية فيما يتعلق بدور القضاء في الطعون والنزعات الانتخابية، وهو الأمر الذي انعكس سلبا على قرارات المفوضية في الدفاع عن قراراتها، وأوجدت حالة من عدم اليقين من أن قرارات المفوضية جانبها الصواب فيما يتعلق باستبعاد بعض المرشحين الذين لا تنطبق عليهم الشروط.
ونشرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في حينها أنه من الممكن تأجيل الموعد شهر واحد ويتم إجراؤها في 24يناير وهو ما لم يحدث أيضا، وحينها أعلن مجلس النواب أنه من الصعوبة إجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية قبل التوافق على وضع دستور جديد للبلاد، وأنه يمكن العمل مع كافة الأطراف المعنية للمضي قدما في هذا المسار مع تأجيل الانتخابات ستة أشهر.
وأكد المتخصص في الشأن الدولي، أن هذا التأجيل يلقي بظلال من الشك على وضع حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة التي تشكلت في بداية العام الماضي حتى إجراء الإنتخابات، ولكن المتتبع لتطورات الملف الليبي يعلم أنه ليست المرة الأولي التي تنتهي المهلة الزمنية لحكومة وتستمر في إداء مهامها كما فعلت حكومه الوفاق بقيادة فايز السراج التي كانت تم تشكيلها ومنحها فترة زمنيه 18شهرًا تزيد 6 أشهر لاتمام مهامها واستمرت 5 سنوات.
وأشار تركي، أنه علي المستوي الإقليمي والدولي بدأت التحركات من جديد بكثير من الاهتمام والزخم ورأينا دول الجوار وعلى رأسها مصر والجزائر وعدد من الدول العربية وحرصهم علي ضرورة إجراء الإنتخابات الليبية في أسرع وقت ممكن.
وجددت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اهتمامهم بالملف الليبي وذلك من خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الذي انعقدت في 25 يناير بخصوص العملية السياسية في ليبيا، ولقاءات المبعوثة الأممية "ستيفاني وليامز" مع الأطراف الليبية لتذليل كافة التحديات والعقبات التي تقف في مواجهة إجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا وضرورة التوافق بين كافة الأطراف الليبية لإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن لإنهاء الأزمة في ليبيا.




















