بعد حصار أكثر من عام.. لماذا أصدر آبي أحمد قرارات جديدة بشأن تيجراي؟
منذ أكثر من عام فرضت الحكومة الإثيوبية حالة طوارئ بسبب الحرب الدائرة في إقليم تيجراي الإثيوبي، ولكن في تطور جديد تعلن أديس أبابا إنهاء حالة الطوارئ، فما قصة الفرض وها الحرب مازالت مستمرة بين حكومة آبي أحمد وشعب تيجراي؟.
تيجراي تحت الحصار منذ 2020
البداية كانت في نوفمبر 2020 عندما أعلنت الحكومة المركزية في أديس أبابا شن حملة عسكرية ضد جبهة تيجراي على خلفية قيام الجبهة بمحاولة إثارة الاضطرابات وتنظيم هجوم على قاعدة رئيسيه للجيش الإثيوبي.
وعلى إثر ذلك اتخذت أديس أبابا مجموعة من القرارات التي تهمش قيادات جبهة تحرير تيجراي وفصلهم من البرلمان والحكومة.
فيما أعلن مجلس النواب الإثيوبي منذ اندلاع الحرب في تيجراي موافقته على فرض حالة الطوارئ في منطقة تيغراي لستة أشهر كما تم التجديد أكثر من مرة من قبل البرلمان.
وبعد مرور أكثر من عام على الحرب فى تيجراي وحالة الطوارئ المفروضة أعلن آبي أحمد إنهاء حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد منذ 3 أشهر .
حرب بالوكالة
ولكن اتخاذ آبي أحمد مجموعة من القرارات التي تبدو في ظاهرها تهدئة للوضع داخل تيجراي من إنهاء حالة الطوارئ إلا أنه هناك حرب بالوكالة بين إقليم عفر الموالي لرئيس الوزراء الإثيوبي وإقليم تيجراي الذي يواجه أزمة إنسانية بسبب منع وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بداخله نتيجة تطويق قوات آبي أحمد للإقليم ومنعهم دخول المستلزمات الطبية التي ترسلها منظمات مدنية.
وكانت الحرب اندلعت في تيجراي في نوفمبر 2020 حيث أعلنت الحكومة المركزية في إثيوبيا شن عملية عسكرية علي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي - الحزب الحاكم في الإقليم - نتيجة مهاجمة قاعدة مركزية للجيش، ومنذ ذلك الحين اندلعت اشتباكات بين حكومة آبي أحمد وبين الإقليم الذي أجرى انتخابات داخلية في سبتمبر 2020 واعتبرتها حكومة آبي أحمد غير شرعية.




















