اغتيال مسؤولين.. لماذا تهاجم الجماعات المسلحة الدبلوماسيين فى الكونغو الديمقراطية؟
تسعي الكونغو الديمقراطية لتحقيق العدالة خاصة بعد قتل عدة مسؤولين أممين وسفراء على ارضها، فبعد مايقرب من مرور خمس سنوات على قتل كبيرين بمنظمة الأمم المتحدة صدرت كلمة القضاء بإعدام 50 متهم بقضية الإغتيال.
لم يكن المسؤولين الأمميين هما أولي المغتالون فى الكونغو بل سبقهم أيضا بمقتل السفير الإيطالي السفير لوكا أتاناسيو وحارسه الشخصي فيتوريو إياكوفاتشي وسائقهما مصطفى ميلامبو، العام الماضي، فما القصة.
البداية عند السويدية زايدا كاتالان و الأمريك مايكل شارب حيث كان يحققان فى عمليات عنف حدثت بين قوات حكومية وجماعة مسلحة بمنطقة كاساي الواقعة في وسط الكونغو، وفى مارس 2017 اوقفهما مسلحون على الطريق وقاموا بقتلها فى الحقول.
وبعد محاكمة إستمرت مايقرب من 5 سنوات قضت المحكمة فى الكونغو الديمقراطية باعدام 50 شخص متهمون بقتل الخبيرين ولكن الدولة الأفريقية قد لفت فى 2003 الحكم بالاعدام وبالتالي فإن من صدر الحكم بإعدامهم سينفذون حكما بالسجن مدى الحياة.
منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن "مسؤول هجرة محلي من بين من صدر الحكم بإعدامهم، في حين صدر الحكم على ضابط في الجيش يحمل رتبة كولونيل بالسجن عشر سنوات.
أما المسؤول الثاني الذي تم قتله على مسلحين فى الكونغو الديمقراطية هو الدبلوماسي سفير إيطاليا والذي تم اغتياله فى فبراير الماضي.
وقُتل السفير الإيطالي وحارسه الشخصي وسائقهما خلال توجههم ألى مشروع إنساني للأمم المتحدة وهم فى طريقهم تعرضوا لعملية اختطاف فاشلة وقتل الثلاثة خلالها.
الجديد فى اغتيال السفير الإيطالي لوكا أتاناسيو وحارسه الشخصي فيتوريو إياكوفاتشي وسائقهما مصطفى ميلامبو ، هو اعتقال أعضاء جماعة مسلحة يُزعم ارتباطها بمقتل السفير الإيطالي العام الماضي.
وقال مفوض الشرطة في الكونغو الديمقراطية أبا فان آنج إن بعض المعتقلين متورطون في مقتل أتاناسيو
ولكن قائد المجموعة الذي كان مسؤولا بشكل مباشر عن وفاة أتاناسيو ما زال طليقا.




















