الرئاسة الفلسطينية: الموقف الأمريكي يتحرك ببطء ولا يخدم قضية السلام
قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الأحد، إن الاتصالات مع الجانب الأمريكي تسير ببطء شديد، ولم تصل إلى نتائج بعد حول القضايا الأساسية، والتى على رأسها تنفيذ وعود بادن للفلسطينيين.
وأضاف نبيل أبو ردينة، في حديث أدلى به لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن الموقف الأمريكي لا يخدم قضية السلام وحل الدولتين.
وتابع أبو ردينة: "على الجميع أن يعلم أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجاوزها".
في شأن آخر، اعتبر أبو ردينة أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت برفضه إقامة الدولة الفلسطينية، "لا قيمة لها ولن تزيدنا إلا إصرارًا وعزيمة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وذكر أبوردينة: "مفتاح السلام والأمن في يد شعبنا، ولن ينفعهم (إسرائيل) لا الحماية الأمريكية ولا التطبيع (العربي)، ولن ينفعهم سوى الاتفاق مع شعبنا، والحصول على رضاه، لأنه لن يتراجع عن حقوقه، وسيبقى صامدا على أرضه".
ويطالب الفلسطينيون، بإعادة إطلاق عملية السلام مع إسرائيل على أساس خيار "حل الدولتين"، وهو ما دعمه الرئيس بايدن، لكنه "لم يبذل أي خطوات عملية في هذا الشأن"، بحسب ما تقوله القيادة الفلسطينية.
كما وعد بايدن بإعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن الذي أغلقته الخارجية الأمريكية عام 2018، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية التي أغلقها الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2019، وهو ما لم يتم حتى الآن.




















