”لجنة إنقاذ ريان”: لا نستطيع تحديد وقت زمني لخروجه
أكد عبد الهادي التمراني مسؤول لجنة التتبع عن الخلية المكلفة بإنقاذ الطفل ريان، في تصريح خاص لبوابة "مصر 2030"، أن عملية استخراج الطفل ريان كانت صعبة؛ وذلك لوجود مخاوف من انهيار صخري، ولكن بلغت عملية إنقاذه مراحل متقدمة.
وأكد مصدر من السلطات المحلية بشفشاون، أنه من الصعب تحديد حيز زمني لنهاية العملية بسبب طبيعة أرض الجزء المتبقي المعين حفره في الفجوة الأفقية الرابطة بين البئر والحفر الموازية، وتمت تعبئة مروحية طبية تابعة للدرك الملكي وطاقم طبي وتمريضي متخصص في الإنعاش من أجل التكفل بالطفل ريان بعد إخراجه.
وسقط الطفل ريان، الثلاثاء الماضي، في حفرة مائية جافة، على عمق 35 مترًا، بقرية أجران بإقليم شفشاون شمال المغرب، وواجه خطر الاختناق قبل أن تتوالى محاولات الإنقاذ، سواء من خلال إدخال متطوعين إلى الحفرة، أو عمليات الحفر الأفقي.




















