بسنت بدعوى خلع: «موت والد زوجي دمرني وكشفه على حقيقته»
حياة مستقرة إلى حد كبير، بيتها كان ككل البيوت بين الحين والآخر يشهد خلافات ومشكلات تكاد تكون عادية وسريعًا ما تنتهي، بعد بضع كلمات وتوجيهات من والد زوجها لابنه، فتعود المياه لمجراها ويصبح كل شيء كأنه لم يكن، ولكن أمرما وقع قلب موازين حياتها الزوجية، جعلها تعتقد بأن الرجل الذي هي في عصمته وعاشت في كنفه أكثر من 5 سنوات شخصًا آخر بعد رحيل والده.
وتسرد الزوجة تفاصيل مآساتها قائلة: هو ابن عمي، تزوجته منذ 5 سنوات، كانت أمي سعيدة بالزيجة جدًا وخاصة من تمسك زوجة عمي بي لدرجة كبيرة.
وتضيف الزوجة: إشارة جاءت إلينا قبل إتمام الزواج بأيام من عمي حينما سأل أمي: "إنتي متأكدة أن أحمد ابني هيسعد بنتك، أنا خايف عليها منه"، ولكن زوجة عمي تدخلت بسرعة لتقلب الحديث لهزل مما جعل والدتي تتغافل عن كلامه، لتقع الكارثة بزواجنا.
وتكمل الزوجة: حياتي معه كانت تسير على نحو مقبول فأنا أسكن في شقة في نفس البيت الذي يعيش عمي وزوجته وأبناءه، ومنذ البداية كان أحمد غريب الأطوار، أراه غير متزن في بعض الأحيان ويحاول تعكير صفو حياتي لأي سبب تافه، ولكن بمجرد أن يعلوا صوتنا أجد عمي على الباب ينهره ويأمره بأن يكف عن إيذائي.
"كنت اعتقد أن زوجي يحبني لذلك لا يزيد من إيذاءه لي" بهذه الجملة تابعت بسنت حديثها، مستطردة: ولكن للأسف كان فقط يخشى والده ويخشى ثورته عليه، حتى جاء أمر الله وفاضت روح عمي إلى ربها بعد فترة مرض لم تمتد طويلًا، هنا ظهر كل شىء على حقيقه بما في ذلك قسوة حماتي وسوء تربيتها وعدم مراعتها لي ولا لحقوقي.
وتضيف بسنت: اكتشفت كل طباع زوجي بعدها بأيام قليلة بعدما حصل على ورثه وتأكد بانه ذا مال أصبح يتعاطي المخدرات بشراهه أمامي وأمام طفله، غير عابئ بي، حتى الاستروكس كان يتعاطاه، وأصبحت أنا تسليته الوحيدة، ضرب وإهانة وسب لي ولأسرتي.
وتواصل: كنت كلما لجأت لأمه تنهرني وتتهمني بأنني السبب فلو كنت أهتم به ولأمره لتمكنت من تغيره وتحسين طباعه، وطالما قالتها لي: "لما يضربك احتويه أنا مش هقدر أحوشه عنك".
وتردف الزوجة: شقيقاته بنات وأشقائه كانوا يقفوا يشاهدون إهانته وضربه لي وسحلي على الأرض وعيونهم كلها شماتة لا أدري سببها، وبعد عام من كل هذه الإهانات التي لم أجد لها حدًا ولا حل قررت أن أحرك دعوى خلع ضده، لرفضه وتعنته في إطلاق سراحي بالمعروف.



















