خبير: ألمانيا بوابة مصر لتوطيد علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن العلاقات بين مصر وألمانيا، مر عليها 70 عامًا، لكنها في السبع سنوات الأخيرة شهدت طفرة نوعية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، يمكن وصفها بشراكة استراتيجية متميزة وممتدة، لها بعد سياسي واقتصادي وثقافي.
وأكمل "سيد" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية "نانسي نور"، في برنامج "أحداث اليوم" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مصر وألمانيا تجمعهما روابط عديدة، فرص كثيرة واعدة بين البلدين، فألمانيا في قلب أوروبا، ويوجد توافق رؤى في التعاطي مع أزمات المنطقة، لأن أي تفاعلات أو صراعات في الشرق الأوسط، يكون لها ارتدادات على الجانب الأوروبي.
وأكد "سيد" أن مصر يهمها استقرارليبيا لاستقرار الأمن على حدودها، وألمانيا يهمها منع الهجرة غير الشرعية، والبلدين يريدان دولة ليبية قوية وتشهد حالة من الاستقرار والأمان، تدعمان العملية السياسية وخروج القوات المرتزقة.
وأشار "سيد" إلى أن مصر رحبت بقرار البرلمان الليبي، وألمانيا استضافة مؤتمرين لمناقشة الأوضاع حول ليبيا، منوهًا إلى أن ألمانيا بوابة دخول مصر لتوطيد علاقاتها مع دول الاتحاد الأوروبي.
واختتم "سيد": "الاتحاد الأوروبي بشكل عام، وألمانيا بشكل خاص يقدر ويثمن دور مصر في مواجهة العديد من القضايا، ومنها الهجرة غير الشرعية، فضلًا عن أن التجربة المصرية في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، تجربة متميزة، أيضًا مصر قدمت نموذج للتسامح في قبول الآخر وعدم التمييز".



















