زوجة في دعوى خلع: «حاولت إصلاحه فتزوج.. ومراته الجديدة خدت هدومي»
لم تشعر في بيته ولو لحظة بسعادة، حياتها معه كانت عبارة جحيم، لم يراعي قرابتهم، ولا تمسكها وأهلها به رغم كل مساوئه، لم يكتفي بضربها وإهانتها أمام الجميع حتى صغاره، فتزوج عليها أخرى ببيتها بعدما فاض بها الكيل، وقررت أن تأخذ موقف لنفسها.
وتقول شروق ذات الـ 28 عامًا، تزوجته منذ 9 سنوات، فهو قريب لي من ناحية أمي، ولطالما طرق باب أبي طالبًا يدي، في البداية شعرنا ببعض الحيرة ولكن مع إصراره وافقنا، فقد ميل عقولنا كلام المقربين:"خدي اللي بيحبك، ده هيجراله حاجة لو متجوزتهوش، ده يتمنالكم الرضى، ده هيشيلك من على الأرض"، فتمت الزيجة.
وتتابع الزوجة: "كلام الناس جعلني أظن أنه سيجعلني في قلبه ملكة، ولكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا، فقد أصر على الزواج مني لكي ينتقم، لكونه رأى أن تردد والدي في الموافقة ورفضنا له مرة إهانة له، وأخذ عهد على نفسه بالانتقام مني".
وزادت: "لقد أحببته لتمسكه بي، كنت أتمنى أن تستمر حياتي معه من أجل صغاري ولكنه لم يترك لي أي موقف أذكره فيه بالخير، فمنذ أن دخلت بيته وأصبح هوايته ضربي وتعذيبي، حتى بعد إنجابي منه طفليين".
وتردف شروق: "كان صغاري يشاهدون ضربي وهم في حالة ذعر ولم يرحمهم حتى بل كان يحرضهم علي ويخبرهم بأنني السبب في ذلك، أمكم لازم أضربها، دي مش كويسة، دي بتكرهكم".
وقالت: "كنت أسعى بكل ما في وسعي لإصلاح ما أفسده فيهم، على أمل أن ينصلح حاله ولكن للأسف هذا لم يحدث، في آخر مرة قررت مغادرة المنزل، فزوجي ليس له كبير نرجع له، فقد كان فظًا مع كل كبار العائلة، وكان الكل يتجنبه بسبب عدم احترامه لأحد".
وتضيف شروق: "وبعد مغادرتي البيت والبقاء عند والدي في محاولة لإصلاحه فوجئت ببعض المقربين يخبرونني بأن زوجي تزوج بأخرى في مسكن الزوجية، وعندما علمت بذلك توجهت مسرعة لمنزلي وكانت المفاجآة فقد تزوج بأخرى على أثاثي وسريري كما أنني وجدتها بملابسي داخل شقتي".
وتكمل: "عدت لبيت أبي، وعندما طلبنا منه الانفصال بالمعروف رفض، وعندها أقمت دعوى خلع ضده".
وكانت محكمة الأسرة بزنانيري، قد تلقت دعوى خلع من سيدة تطالب في حل عقدة النكاح بسبب تعدي زوجها عليها بالضرب وزواجة من أخرى داخل شقتها.



















