لحظة حاسمة.. هل تنجح وساطة آخر قائد أوروبي فى الأزمة الروسية الأوكرانية؟
تسعي أوروبا إلى تهدئة الأوضاع على الحدود الروسية الأوكرانية، فبعد فشل جهود فرنسا فى تقريب وجهات النظر الروسية الأوروبية، تسعي ألمانيا إلى إيجاد حل دبلوماسي بدلا من حدوث حرب لا يحمد عقباها.ي
ويطير أولاف شولتز المستشار الألماني بعد غد إلى أوكرانيا ومنها إلى روسيا، فى ظل التوتر الحدودى السائد بين موسكو وكييف.
ويكون شولتز هو آخر قيادي غربي يزور روسيا لاجراء مشاورات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قبيل الهجوم الوشيك على أوكرانيا، ويري مراقبون أن تلك الزيارة تتعلق بإظهار التضامن مع أوكرانيا، حتى لو تمسكت الحكومة الألمانية برفض توريد الأسلحة الدفاعية إلى أوكرانيا، في إطار سياستها الرافضة لتأجيج الصراعات القائمة بالفعل.
من جانبها أكدت الحكومة الأوكرانية، عدم وجود مبرر لإغلاق مجالها الجوي، وذلك بعد فشل الوساطات الأوربية لتهدئة الوضع الحدودي ومنع التدخل الروسي فى أوكرانيا.
ورغم تأكيدات أوكرانيا بعدم غلق مجالها الجوي إلا أن هناك، شركات طيران أعلنت تعليق رحلاتها إلى كييف من بينها شركة الطيران الهولندية كيه.إل.إم الشريك في شركة إير فرانس كيه.إل.إم والتى أعلنت وقف رحلاتها إلى أوكرانيا.
كذلك، طلبت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية من دبلوماسييها ومواطنيها مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت مشيرة إلى التهديد المتزايد بغزو روسي.
وفي الأيام الماضية، تصاعد التوتر بشكل كبير بين روسيا والغرب حول أوكرانيا، ونشرت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية عن استعداد موسكو لتنفيذ العملية العسكرية في الأراضي الأوكرانية يوم الأربعاء المقبل، عبر هجمات برية وصاروخية.


















