خبير: العقوبات الغربية على «بوتين» تدمر الاقتصاد الروسي
قال أبوبكر الديب، الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، إن العقوبات الغربية على روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، قد تدمر الاقتصاد الروسي وتدخله في دائرة الشلل، كما ستكون لها عواقب فورية على "النخبة الثرية والدائرة المقربة" من بوتين.
وأكد الديب أن العقوبات ستعمل على استبعاد البنوك الروسية من منظومة المال البريطانية والغربية بشكل عام والتي تمثل مع حلفاءها أكثر من نصف الاقتصاد العالمي، كما ستمنع الروس من الوصول إلى الدولار والعملات الأوروبية، مع فصل روسيا عن نظام التحويل المالي العالمي "سويفت".
وأضاف الديب أن العقوبات ستنهي الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي وتجمد أصول أكثر من 200 فرد وكيان روسي، إضافة لمنع الخطوط الجوية الروسية "إيروفلوت" من الوصول إلى أوروبا وأمريكا، وفرض قيود على التجارة مع موسكو وحظر على الصادرات، وحظر تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى روسيا بما في ذلك المعدات التكنولوجية والرقائق الإلكترونية وإخضاع شركة "روستيخ" التكنولوجية ضمن جملة الكيانات الروسية المعرضة للعقوبات.
وأشار الديب إلى أن العقوبات تعرقل بشكل كامل عمل البنوك الروسية ما يحدث شللا للنظام المالى الروسى، وكذلك شركات الغاز والنفط وعزل الحكومة الروسية عن التمويل الغربى، وقطاعات الخدمات المالية والطاقة والنقل وسياسة التأشيرات والقوائم الإضافية للأفراد الروس ومعايير الإدراجات الجديدة، واستهداف 70 % من السوق المصرفية الروسية والشركات الرئيسية المملوكة للدولة، ومنها شركات في مجال الدفاع بالإضافة إلى إدراج المزيد من الروس على قوائم سوداء على خلفية غزو موسكو لأوكرانيا.


















