إنعام محمد علي: «عانيت كامرأة صعيدية من التقاليد»
حرص مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، على تنظيم ندوة لتكريم المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي، وذلك على مشوارها الكبير في السينما والتليفزيون، ومناصرتها لقضايا المرأة.
وخلال التكريم قالت إنعام محمد علي، إن المجتمع لن يتقدم إلا بالرجل والمرأة جنبًا إلى جنب، وتابعت عن بدايات مشوارها الفني قائلة: «أنا من المنيا، كان لي 5 أشقاء، وعانيت كامرأة صعيدية من التقاليد السائدة، وكان من الممكن ألا أدخل الجامعة لأن بها اختلاطًا».
وتابعت: «صمت عن الطعام ثلاثة أيام حتى دخلت كلية الآداب، كان لي نشاط فيها لم يكن أهلي يعرفون عنه شيئًا، كنت سكرتير تحرير مجلة في الجامعة، لم أجرؤ على أخذها للمنزل، لأنه كان هناك سياج من التقاليد».
وزادت: «وجدت إعلانًا عن الحاجة لمخرجين في التليفزيون من الجنسين، وكانت المرة الأولى التي يظهر فيها مساواة في هذا الأمر، فالمرأة نادرًا ما كانت تظهر كمخرجة في السينما، موجودة بكثافة كممثلة وكمنتجة لكن في الإخراج لم يكن هناك الكثيرات، تجارب قليلة جدًا».
وأضافت: «اختاروني في مراقبة المسلسلات، لم تكن لدي فكرة عن هذا العمل لكن تبنيت مقولة هاملت أكون أو لا أكون، وقررت دراسة كل مفردات العمل، وبدأت مشوارًا للتثقيف الذاتي، وكنت محظوظة إن بداياتي كانت مع المخرج والفنان الكبير محمود مرسي، كان قد درس الإخراج في الخارج»
وواصللت: «كنا نقوم ببروفات لمدة شهرين، نرسم الحركة الدرامية على الأرض مثل المسرح، أسلوبه في توجيه الممثل كان رائع، وكان صاحب الفضل على في بداياتي، لأن أكثر شئ تميزت فيه هو توجيه الممثل، لاختلاف أدوار الممثلين في أعمالي».


















