الاقتصاد الفلسطيني: حرب الإبادة على غزة دمّرت 85% من البنية التحتية
أكدت وزارة الاقتصاد الفلسطينية أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة أدى إلى انهيار شبه كامل للأنشطة الاقتصادية وتراجع الإنتاج الإجمالي بأكثر من 25%، في ظل دمار واسع أصاب البنية التحتية والمرافق الإنتاجية.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم السبت بمناسبة اليوم الوطني للمنتج الفلسطيني الذي يوافق الأول من نوفمبر، أن بيانات جهاز الإحصاء الفلسطيني تشير إلى أن الاحتلال دمّر أكثر من 85% من البنية التحتية في قطاع غزة، مما تسبب في توقف معظم القطاعات الاقتصادية عن العمل.
وبيّن البيان أن القطاعات الإنتاجية شهدت تراجعاً غير مسبوقاً، حيث انخفضت أنشطة الزراعة وصيد الأسماك بنسبة 30%، وقطاع الصناعة التحويلية والمياه والكهرباء بنسبة 33%، فيما تراجع قطاع الإنشاءات بنسبة 57%، وسجلت الخدمات انخفاضاً قدره 27%.
وشددت الوزارة على أن الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي يعزز الحاجة لدعم المنتج المحلي كخيار وطني استراتيجي للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني وتحقيق الاكتفاء الذاتي التدريجي، مؤكدة أن تطوير الصناعة الوطنية يمثل أولوية في أجندة الحكومة لتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود.
وأشارت إلى أنه قبل بدء العدوان الإسرائيلي، كان اقتصاد غزة يُشكل نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بقيمة 2.8 مليار دولار، في وقت بلغت فيه نسبة البطالة حوالي 40%، وفقًا للأرقام الحكومية الرسمية.





















