باحثة بمرصد الأزهر: العنف ضد المرأة يتخذ صورًا خطيرة تتجاوز الضرب
أكدت شيماء سيد، الباحثة بـ مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أننا ما زلنا في حاجة إلى فهم أن العنف ضد المرأة له أشكال عديدة، ولا يقتصر على الاعتداء الجسدي فقط، فهناك أنواع أخطر وأكثر تأثيرًا، يجب الوعي بها لحماية النساء والفتيات داخل الأسرة والمجتمع.
وأوضحت الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن العنف اللفظي من تنمر واستهزاء وسبّ، قد يترك أثرًا نفسيًا أقسى من الضرب نفسه.
وأشارت الباحثة بمرصد الأزهر إلى العنف الاقتصادي مثل الاستيلاء على مرتب المرأة أو ميراثها، وهي مشكلة لا تزال موجودة في بعض المناطق، وتحرم المرأة من حقوقها المشروعة.
ونوهت الباحثة بمرصد الأزهر بأن منع المرأة من التعليم أو حرمانها من العمل أو إجبارها عليه يمثل هو الآخر شكلًا قاسيًا من أشكال العنف، مؤكدة أن هذه الممارسات تخلق أزمات مستقبلية كبيرة. وأشارت كذلك إلى خطورة الزواج الإجباري الذي يهدم أسرة قبل أن تبدأ، موضحة أن وحدات الرصد كشفت عن حالات انتحار وهروب نتيجة لهذا النوع من الإكراه.
وأكدت الباحثة بمرصد الأزهر أن الإسلام نهى عن إجبار المرأة على الزواج، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تُنكح الأيّم حتى تُستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تُستأذن»، بما يوضح أن أخذ رأي المرأة شرط أصيل لا يجوز تجاوزه.
وأضافت الباحثة بمرصد الأزهر أن السنوات الأخيرة شهدت انتشارًا واسعًا لشكل جديد من العنف، وهو العنف الإلكتروني، الذي تفاقم مع تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.




















