سمير فرج يكشف 3 سيناريوهات في الحرب بين روسيا وأوكرانيا
قال اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي، إنه لا يمكن لرئيس أن يتخذ قرارًا بشكل منفرد، لافتًا إلى أن أمريكا سربت العقوبات الاقتصادية التي ستفرضها على موسكو حال مهاجمة أوكرانيا، وهو الأمر الذي ظهر جليًا عندما اتخذت موسكو قرار الحرب، بعدما ظهر أنه مدروس بعناية.
وأكمل «فرج» خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»: «روسيا أكدت أنها قادرة على التصدي للعقوبات الاقتصادية، مؤكدًا أنه بعد دراسة هذا الأمر انطلق بوتين لهذه العملية بعد التأكيدات العسكرية على القدرة على خوض الحرب».
واعتبر «فرج» أن ما يحدث، حاليًا، هو عودة للتاريخ؛ مستشهدًا بأزمة الصواريخ الكوبية، التي وقعت عام 1962 عندما زرع الاتحاد السوفيتي صواريخ نووية في كوبا الدولة الواقعة على الحدود مع أمريكا؛ مقابل سحب أمريكا صواريخ نووية من تركيا.
وأوضح أن محاولة أوكرانيا دخول حلف الناتو أمر غير مقبول بالنسبة لموسكو؛ وذلك بسبب جلب قوات حلف الناتو على الحدود الأوكرانية الروسية «علشان كدة بدأت روسيا تحشد قواتها؛ وبدأت تهدد»، لافتًا إلى أن كلا الطرفين وصلا إلى حافة الهاوية.
ولفت فرج إلى أن حرب المدن تعتبر مقبرة الجيوش، لافتًا إلى أن الرئيس بوتين يعلم أن العاصمة كييف لن تسقط إلا إذا انهارت الدولة الأوكرانية «الروس نفذوا في الأيام الأولى من القتال زي الكتاب ما بيقول».
وأشار فرج إلى أن روسيا أطلقت 2000 صاروخ باليستي وصواريخ كروز استهدفت البنية التحتية العسكرية لتدمير 70% من الدفاع الأوكراني؛ وهو ما منحهم سيطرة على الأجواء الأوكرانية «ما يحدث في روسيا ليس نزهة».
وأكد فرج أن السيناريو المقبل سيتمثل في بدء مباحثات بين روسيا وأوكرانيا على الحدود بين روسيا وبيلاروسيا «ستطلب موسكو من كييف أن تصبح أوكرانيا دولة محايدة ولا تنضم لحلف الناتو، ورفع العقوبات الاقتصادية عن روسيا».
وفي وقت سابق أعلنت روسيا أنه سيتم استهداف المسؤولين عن نقل الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، مع بدء إعلان العديد من الدول الأوروبية تقديم مساعدات وأسلحة عسكرية لدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.




















