النيابة العسكرية تطلب ملف قضية صغار مدرسة «سيدز» لاستكمال التحقيقات
أكد مصدر قضائي، أن النيابة العسكرية طالبت بالحصول على ملف القضية المتعلقة بتحقيقات واقعة التعدي على مجموعة من أطفال مدرسة «سيدز»، تمهيداً لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث القضية إلى مساء يوم 20/11/2025، عندما تلقت النيابة العامة بلاغاً بتعرض خمسة أطفال في مرحلة رياض الأطفال بإحدى المدارس التابعة لدائرة قسم ثان السلام لوقائع خطف مقترن بهتك عرض، على يد أربعة من العاملين بالمدرسة داخل أروقتها.
باشرت النيابة العامة التحقيقات من خلال فريق من أعضاء نيابة شرق القاهرة الكلية، واستهلت الاستماع لأقوال المجني عليهم وذويهم مع الحفاظ على سرية بياناتهم وحمايتها من التداول، وفقاً للقانون. وأكد الأطفال تعرضهم للاستدراج إلى أماكن بالمدرسة بعيدة عن إشراف المعلمين وآلات المراقبة، ثم هتك عرضهم وتهديدهم بسكين، مما بث الرعب في نفوسهم ومنعهم من إبلاغ ذويهم بالحادث.
إجراءات النيابة والتحريات
أُجري عرض قانوني للمتهمين تعرف خلاله الأطفال على ثلاثة منهم، وتم توثيق ذلك بمقاطع مصورة،وإخطار خط نجدة الطفل، ونُدب مختص لتقديم تقرير أكد تعرض الأطفال للتعدي الجنسي.
وحصلت النيابة على اعترافات تفصيلية من اثنين من المتهمين، أقروا بمطابقة روايات الأطفال وذويهم، وأنهم منذ أكثر من عام استدرجوا أطفالاً آخرين وهتكوا عرضهم مستغلين صغر سنهم وخوفهم.
وأُجريت معاينة قانونية لمسرح الواقعة بإرشاد الأطفال، وثّقها فريق النيابة بمقاطع مصورة، وضُبطت خلالها السكين المستخدم وآثار مادية أخرى مرتبطة بالواقعة.
وتم ضبط الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين واستخراج محتويات رقمية تؤكد انحرافاتهم الجنسية.
كما استمعت النيابة لأقوال طاقم العمل بالمدرسة للوقوف على منظومة العمل والإشراف على الأطفال، وجرى فتح تحقيق مستقل بشأن وقائع تعريض أطفال آخرين للخطر، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
إجراءات احترازية
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات، وإرسال الآثار المادية والهواتف المحمولة وأجهزة التسجيل إلى الجهات المختصة للفحص الفني والطب الشرعي، وإعداد تقارير فنية كاملة بما قد يكون له صلة بالواقعة.



















