شمس البارودي تكشف ألم فقدان ابنها وتركز حياتها على القرآن والدعاء بعد رحيل زوجها
ردّت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على إحدى المتابعات التي انتقدت حديثها المتكرر عن زوجها الراحل حسن يوسف وابنها الراحل عبد الله، مؤكدة صعوبة التعبير عن ألم فقد فلذة الكبد.
وقالت شمس البارودي عبر حسابها على فيسبوك: «مش عارفة أقولك إيه، جربتي فقد فلذة الكبد؟ ضنايا فلذة كبدي وجع لا يعلمه إلا الله»، في إشارة إلى المعاناة العاطفية العميقة التي تعيشها بعد رحيل ابنها.
وكانت البارودي قد أكدت حرصها الدائم على قراءة القرآن الكريم، مشيرة إلى أن ذلك يأتي من إيمانها بأهمية الاستعداد للآخرة، معتبرة القبر مسكن الإنسان الأخير ومتمنية أن يكون روضة من رياض الجنة.
وخلال لقائها ببرنامج «الحكاية من البداية» مع الدكتورة أميرة مجدي على قناة الشمس، أوضحت شمس البارودي أن حياتها بعد وفاة زوجها تغيّرت بالكامل، وأصبحت أولوياتها منصبّة على القرآن الكريم والدعاء، مشيرة إلى أنها تحرص على ختم القرآن مرة أو مرتين شهريًا، الأمر الذي يمنحها السكينة والطمأنينة ويقوّي استعدادها للآخرة.
وأضافت أن هذه المرحلة من حياتها تمثل لها سلامًا داخليًا وارتباطًا روحيًا عميقًا، مؤكدة أن التقرب إلى الله أصبح محور أيامها وملاذها الأول، وأن العمل الصالح هو الوسيلة المثلى للتحضير للمسكن الأخير.



















