البحرين تعرب عن قلقها من تصاعد التوتر في اليمن وتدعو للحوار ووقف التصعيد
أكدت وزارة الخارجية البحرينية أن مملكة البحرين تتابع عن كثب مستجدات الأوضاع في اليمن، معربة عن قلقها العميق إزاء تصاعد التوتر والتصعيد، وما تشهده الساحة اليمنية من تطورات داخلية تمس سيادة البلاد واستقلالها، وتهدد الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.
ودعت الوزارة، في بيان صدر اليوم السبت، أبناء الشعب اليمني إلى التحلي بالحكمة والعقل، ووقف التصعيد، حرصًا على استتباب الأمن والاستقرار في اليمن.
وأعربت الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة وتأييدها للمبادرة اليمنية الداعية إلى عقد مؤتمر شامل يضم جميع المكونات الجنوبية، لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، معتبرة هذه الخطوة مسارًا إيجابيًا من شأنه إنهاء التوتر، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، وصولًا إلى تسوية سياسية شاملة تراعي المصالح العليا للشعب اليمني وتحقق تطلعاته للأمن والاستقرار والتنمية.
وأكد البيان أن التوصل إلى حل سياسي توافقي من شأنه الإسهام في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وتلبية تطلعات شعوب المنطقة إلى السلام والاستقرار والازدهار.
ويأتي الموقف البحريني في ظل تطورات ميدانية شهدتها محافظة حضرموت، حيث اندلعت منذ فجر الجمعة اشتباكات بين قوات «درع الوطن» الحكومية وقوات «المجلس الانتقالي» في منطقة الخشعة شمالي المحافظة النفطية، التي تمثل نحو ثلث المساحة الجغرافية لليمن.
وخلال الاشتباكات، أعلن محافظ حضرموت سيطرة قوات «درع الوطن» على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة، فيما أفاد التلفزيون اليمني الرسمي بانسحاب قوات «الانتقالي» من مقر المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون، بعد تعرضها لقصف بغارات يُرجح أنها تابعة لتحالف دعم الشرعية في اليمن.



















