قيادي بحزب الجيل: ميناء جرجوب ينهي عصر الموانئ المنعزلة ويُحقق العدالة التنموية
قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن مشروع ميناء جرجوب يرسم خارطة طريق لتوطين التنمية في الساحل الشمالي الغربي، موضحًا أن المشروع يُمثل تجسيدًا لذكاء التخطيط العمراني الذي ينتقل من سياحة الموسم الواحد إلى التنمية المستدامة طوال العام، محولًا الظهير الصحراوي إلى قاطرة اقتصادية تربط مصر بعمقها المتوسطي.
وأضاف «محمود»، في بيان، أن الربط بين الميناء، والمنطقة الصناعية، والكتلة السكنية ينهي عصر "الموانئ المنعزلة" ويخلق مجتمعًا حيويًا، فضلًا عن أن التركيز على المنطقة الغربية يُحقق العدالة التنموية ويُخفف الضغط عن الوادي والدلتا.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أنه في ظل اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، يضع مشروع ميناء جرجوب مصر كبديل لوجستي لا غنى عنه؛ حيث أن تطوير الميناء لاستقبال الناقلات الكبيرة ليس مجرد توسعة أرصفة، بل هو إعادة تموضع لمصر على خارطة التجارة البحرية، مما يجعلها المنصة الرئيسية للصادرات المتوجهة إلى أوروبا وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن الرهان الحقيقي ليس في انتهاء البناء، بل في توفير كوادر مصرية تدير المنظومات اللوجستية المعقدة بذكاء اصطناعي ونظم رقمية، وهو ما يضمن استدامة المشروع وتحويله إلى منطقة ذكية تنافس موانئ جبل علي وروتردام.
وأشار إلى أن إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة (مدارس، مستشفيات) في جرجوب هو الضمانة الوحيدة لمنع الهجرة العكسية للعمالة، وهذا المشروع يحول العامل من مغترب إلى مواطن في هذه المنطقة، مما يخلق ولاءً للمكان ويدفع عجلة الإنتاج للأمام.
وأكد أن مشروع ميناء جرجوب هو بوابة مصر نحو المستقبل، ورد عملي على كل تحديات التجارة الدولية، وإذا اكتملت منظومة إدارة الموارد البشرية مع البنية التحتية العملاقة، سنكون أمام سنغافورة مصرية على ساحل المتوسط.



















