احتجاز الرئيس الفنزويلي وزوجته في نيويورك في انتظار محاكمتهما بتهم الإرهاب والمخدرات
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم الأحد، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس محتجزان في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين، في انتظار مثولهما أمام المحكمة، ومن المرجح أن يكون ذلك يوم الاثنين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في إنفاذ القانون، غير مصرح له بالتصريح علنًا، أن الزوجين مادورو سيواجهان محاكمة في محكمة فيدرالية في مانهاتن خلال الأيام القادمة، حيث يواجهان تهمًا تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات. وفي حال تم قبول هذه التهم من قبل هيئة المحلفين، قد يؤدي ذلك إلى سجنهما في الولايات المتحدة لعدة عقود.
وأكدت المصادر، التي تحدثت للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويتها، أن مادورو وزوجته سيظلان محتجزين في مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين حتى المثول أمام المحكمة. وكانت الطائرة الحكومية الأمريكية قد نقلت مادورو وفلوريس إلى مطار ستيوارت الدولي شمال مدينة نيويورك.
وفي وقت سابق، كشفت وزارة العدل الأمريكية عن لائحة اتهام جديدة ضد الرئيس الفنزويلي وزوجته، تزعم أنهما حصلا على ثروات طائلة من خلال التآمر لإغراق الولايات المتحدة بالكوكايين.
ويُحتجز مادورو وفلوريس في نفس مركز الاحتجاز الذي شهد احتجاز عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الفنان والمُنتج الموسيقي الأمريكي شون "ديدي" كومز، ورجل الأعمال سام بانكمان-فريد، مؤسس منصة تداول العملات الرقمية "FTX". كما يُحتجز فيه حاليًا لويجي مانجيوني، المتهم بقتل برايان طومسون، الرئيس التنفيذي لإحدى شركات الرعاية الصحية.



















