حميد الشاعري يعيد إحياء أغانيه القديمة بتوزيعات موسيقية حديثة لمواكبة الأجيال
في خطوة فنية استثنائية، بدأ الموسيقار حميد الشاعري مشروعًا لإعادة تقديم أشهر أغانيه القديمة بتوزيعات موسيقية حديثة، تواكب التطور الفني وتلائم ذائقة الأجيال الجديدة، بالتزامن مع النجاح الكبير الذي يحققه ألبومه الجديد.
ويقوم الشاعري بشكل دوري بطرح نسخ جديدة من أعماله الكلاسيكية عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإحياء أرشيفه الغنائي بروح معاصرة، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذي استقبل الأغاني وكأنها تُطرح للمرة الأولى.
واختار الشاعري حتى الآن نحو 30 أغنية من أعماله القديمة لإعادة توزيعها موسيقيًا بشكل مختلف، من بينها عدد من الأغاني التي شكلت علامات بارزة في مسيرته الفنية، أبرزها: «ياللي عزيز علي»، «ليل هواك»، «لفت نظر مبكر»، «داير ما يدور»، «أغنيلك»، «حني يا غربة»، «ليلة»، «عاتبيني»، «نسمة صبا»، «مكتوب علينا»، «قلبي احتار»، «مجانين»، «أنا مهما كبرت صغير»، «كنا في جرة»، «عايش بيك»، «بنت بلادي»، إلى جانب عدد من الأغاني الأخرى



















