عمرو مصطفى يكشف سبب قلة تعاونه مع حسين الجسمي
كشف الموسيقار عمرو مصطفى سبب قلة تعاونه مع الفنان حسين الجسمي، رغم النجاح الكبير الذي حققاه معًا في أغنية «بشرة خير»، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بالخلاف الشخصي، وإنما باختلافات مهنية تتعلق بالحقوق.
وقال عمرو مصطفى، خلال لقائه مع الإعلامية جيهان عبدالله في برنامج «أجمد 7»، إنه يكنّ محبة وتقديرًا كبيرين للفنان حسين الجسمي، موضحًا أن قلة التعاون بينهما ترجع إلى طلبات تتعلق بتصريحات وتنازلات لا يستطيع الموافقة عليها، خاصة ما يخص حقوق أبنائه، مضيفًا: «في حاجات ماقدرش أتنازل عنها».
وخلال اللقاء، تحدث عمرو مصطفى عن مسيرته الفنية، كاشفًا أنه قدم ما يقرب من 2636 لحنًا منذ بداية مشواره، مؤكدًا أنه يتذكر جميع أعماله ويحفظها جيدًا. كما أعلن عن مشروعه لتأسيس متحف يحمل اسم «العمراوي»، يضم جميع الآلات الموسيقية التي عزف عليها وأعماله الفنية على مدار 26 عامًا، على أن يتم افتتاحه في عام 2030.
ومن ناحية أخرى، يحل عمرو مصطفى ضيفًا على برنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس، والمقرر عرضه يوم الأحد المقبل على قناة DMC، حيث يتحدث خلال الحلقة عن تفاصيل رحلته مع المرض والعلاج، وأعماله الفنية المنتظرة، إلى جانب تعاونه مع الفنان عمرو دياب.
وكان عمرو مصطفى قد أكد في تصريحات سابقة أن أزمته الصحية شكّلت نقطة تحول كبيرة في حياته، وغيرت نظرته للأمور، مشيرًا إلى أنه أصبح أكثر هدوءًا وبساطة في التعامل مع الحياة، مؤمنًا بأن الموهبة رسالة لنشر الخير والحب والسلام، وليست مجرد شهرة أو نجاح.
وعن تصالحه مع الهضبة عمرو دياب، أوضح أن ما حدث بينهما كان نابعًا من محبة كبيرة، مؤكدًا أنه بعد مروره بالأزمة الصحية أدرك مدى قرب عمرو دياب منه، معتبرًا إياه أخًا قبل أن يكون فنانًا. وكشف أن دياب تواصل معه قبل إعلان الصلح، وأن الحديث بينهما أعاد العلاقة لطبيعتها سريعًا، قائلًا: «لما عمرو بيغني بحس إني أنا اللي بغني».
واختتم عمرو مصطفى حديثه بالكشف عن أغنية جديدة للكينج محمد منير بعنوان «دروس العمر»، من كلمات تامر حسين، مؤكدًا أنها تحكي قصة حياته وتجربته مع الزمن




















