مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول الهجوم الأمريكي على فنزويلا ودعوات دولية للاحتكام للقانون الدولي
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين جلسة إحاطة مفتوحة تحت بند "التهديدات الموجهة للسلم والأمن الدوليين"، وذلك بناءً على طلب من كولومبيا، عقب الهجوم العسكري الأمريكي في فنزويلا يوم 3 يناير 2025، والذي أسفر عن إخراج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من البلاد.
وكانت فنزويلا قد أرسلت أيضًا رسالة إلى مجلس الأمن في نفس اليوم، تطلب فيها عقد اجتماع طارئ لمناقشة تداعيات العملية العسكرية، وهو الطلب الذي لاقى دعمًا من كل من الصين وروسيا.
من المتوقع أن تقدم وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، إحاطة لأعضاء المجلس حول التطورات الأخيرة. كما من المتوقع أن يدلي ممثلون عن المجتمع المدني بإفاداتهم، حيث سيشارك أحدهم بناءً على طلب الولايات المتحدة، بينما سيشارك الآخر بناءً على طلب من الصين وروسيا.
وستشارك فنزويلا وعدد من الدول الإقليمية في الاجتماع، بما في ذلك الأرجنتين والبرازيل وكوبا والمكسيك، وفقًا للمادة 37 من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن.
فيما يتعلق بالعملية العسكرية، نفذت الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق في العاصمة الفنزويلية كاراكاس في وقت مبكر من 3 يناير، وأسفرت عن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته، ونقلهما لاحقًا إلى مدينة نيويورك. وقد وجهت السلطات الأمريكية إليهما عددًا من التهم، من بينها "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، والتآمر على استيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة.


















