إيران تدين «اختطاف» مادورو وتحذر من تداعيات خطيرة على النظام الدولي
أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قيام الولايات المتحدة باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه، ومعتبرًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية.
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين، إن تكرار الانتهاكات للقواعد الدولية لا يؤدي إلى زوالها، بل يسلّط الضوء على خطورة تجاهلها، محذرًا من أن العالم، في غياب هذه المبادئ، قد ينزلق نحو حالة من الفوضى، في ظل سعي بعض القوى لفرض هذا الواقع بالقوة، بحسب ما أوردته وكالة «تسنيم».
ووصف بقائي التطورات التي شهدها مطلع العام الميلادي الجديد بأنها «خطيرة»، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة مسؤولة أن تقف إزاءها موقف المتفرج، مشددًا على أن انتهاك سيادة أي دولة أمر غير مبرر ويتعارض مع جميع الأعراف والمعايير الدولية.
وأضاف أن السابقة التي أُنشئت من خلال هذا الإجراء ستكون لها تداعيات واسعة تطال المجتمع الدولي بأسره، لافتًا إلى أن التعدي على السيادة الإقليمية يتناقض مع القيم التي دفعت البشرية ثمنًا باهظًا لترسيخها عبر التاريخ.
وأكد المتحدث الإيراني أن ميثاق الأمم المتحدة جاء نتيجة لتجارب إنسانية مريرة أعقبت حربين عالميتين، مشددًا على أن الإجراء الأمريكي مدان، وأن على واشنطن تحمّل مسؤولياته القانونية والسياسية.
وفي سياق متصل، كان وزير الإعلام والاتصالات الفنزويلي، فريدي نيانيز، قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل لجنة برلمانية خاصة تهدف إلى العمل على تحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، اللذين قال إنهما اختُطفا مؤخرًا على يد القوات الأمريكية.


















