رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية يكشف حقيقة انتشار السعار بين كلاب الشوارع
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عدم تسجيل أي حالات إصابة بمرض السعار بين كلاب الشوارع، موضحًا أن الهجمات التي يتعرض لها بعض المواطنين لا ترتبط بالمرض، وإنما تعود إلى شراسة بعض الكلاب أو شعورها بالخوف، ما قد يدفعها إلى النباح أو الهجوم في بعض الأحيان.
وأوضح الأقنص، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن الهيئة تطبق استراتيجية واضحة للسيطرة على الظاهرة، تعتمد على تطعيم الكلاب ضد السعار وتعقيمها، باعتبارهما الحلين الأكثر فاعلية دون الإخلال بالتوازن البيئي.
وأشار إلى أن أعداد كلاب الشوارع شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن هذه الزيادة تتضاعف خلال موسم التزاوج، وهو ما يفسر ارتفاع أعدادها في الشوارع حاليًا.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الجهود تأتي ضمن «استراتيجية 2030»، التي تهدف إلى القضاء نهائيًا على مرض السعار، من خلال التوسع في برامج التطعيم والتعقيم، خاصة في الفترات التي تشهد تكاثرًا كبيرًا للكلاب.
وشدد الأقنص على أن الهيئة لا تلجأ إلى أساليب القتل باستخدام السم أو الخرطوش للتعامل مع كلاب الشوارع، مؤكدًا أن هذه الممارسات مرفوضة تمامًا، ويتم استبدالها بحلول إنسانية وعلمية للحد من الزيادة السكانية. وأوضح أن الكلبة الواحدة قد تلد ثلاث مرات سنويًا، بنحو 12 جروًا في كل مرة، ما يجعل تعقيم الإناث ونزع الرحم حلًا فعالًا يسهم في خفض الأعداد بشكل كبير على المدى المتوسط.
كما أشار إلى العمل على توفير عيادات بيطرية مجهزة داخل أماكن إيواء الكلاب، لضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة وتنفيذ برامج التطعيم والتعقيم وفقًا للمعايير البيطرية المعتمدة.




















