خبيرة سياسية: إسرائيل تسعى لتقسيم الضفة الغربية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية
قالت الدكتورة تمارا حداد، المحللة السياسية، إن قطع الاتصال الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة يهدف بالأساس إلى منع أي بوادر مستقبلية لتشكيل الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الاقتحامات والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية ترتبط بأبعاد أمنية وسياسية وأيديولوجية وعسكرية، ولا تنفصل عما يُخطط له في المرحلة المقبلة.
وأضافت حداد، خلال مداخلة لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتعزيز قبضته العسكرية في الضفة الغربية لضمان عدم ظهور أي مقاومة مستقبلية، ويفرض وجودًا عسكريًا دائمًا عبر الحواجز والقواعد العسكرية، لا سيما في شمال الضفة ومناطق المخيمات، بهدف ترسيخ واقع سيادة أمنية وعسكرية كاملة على الأرض.
وأوضحت أن هناك استراتيجية ممنهجة تقوم على تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق وجزر معزولة، تمهيدًا لضمها تدريجيًا، بحيث يقتصر دور الفلسطينيين على الشؤون الإدارية والمعيشية دون أي بعد سياسي أو حق في تقرير المصير، معتبرة أن هذا العام يمثل "عام الحسم للصراع وليس عام التسويات".





















