أول تحرك عاجل من مجلس الأمن بعد مثول مادورو أمام محكمة نيويورك
يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، بشأن اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وشنها غارات جوية واسعة النطاق على كاراكاس.
تحرك مجلس الأمن بعد محاكمة مادورو
وقد طلبت فنزويلا عقد الاجتماع، بدعم من عضوين دائمين في مجلس الأمن، وهما روسيا والصين، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
وفي رسالتها المؤرخة في 3 يناير والتي طلبت فيها عقد الاجتماع اليوم، اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بشن سلسلة من "الهجمات المسلحة الوحشية وغير المبررة والأحادية الجانب" على مواقع مدنية وعسكرية في البلاد. كما اتهمت الولايات المتحدة بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة.
الكونجرس يناقش الوضع في فنزويلا
في سياق متصل، يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مناقشة الأوضاع في فنزويلا أمام الكونجرس، حيث يلتقي مساء الاثنين مع قيادة مجلسي النواب والشيوخ لـ"مجموعة الثمانية"، التي تضم كبار أعضاء لجان الاستخبارات.
كما دُعي رؤساء وكبار قادة لجان الأمن القومي الأخرى، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
كان زعيما الحزب الديمقراطي في الكونجرس، السيناتور تشاك شومر والنائب حكيم جيفريز، قد دعوا علنًا إلى عقد هذا الاجتماع بعد أن تم إبقاء القيادة في غفلة تامة عن العملية المفاجئة التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع وأسفرت عن القبض على مادورو، على الرغم من دور الكونجرس في الموافقة على بعض العمليات العسكرية أو رفضها.
ويتجه مشروع قانون صلاحيات الحرب، الذي يحظر أي تدخل عسكري أمريكي إضافي في فنزويلا دون موافقة الكونجرس، إلى التصويت عليه هذا الأسبوع في مجلس الشيوخ.
















