نجاح أول تجربة لزراعة ”فول الصويا” بالوادي الجديد لتقليل الفجوة الاستيرادية بالوادي الجديد
في خطوة استراتيجية نحو تقليل الفجوة الاشتراكية من المحاصيل الزيتية والعلفية، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح أول تجربة لزراعة محصول "فول الصويا" بمركز الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة التوسع في البحوث التطبيقية التي تخدم المزارع المصري وتواجه تحديات التربة والمناخ.
تم تنفيذ الحقل الإرشادي الوحيد على مستوى المحافظة من خلال معهد بحوث المحاصيل الحقلية (قسم بحوث البقوليات)، بالتعاون مع منظمة "الإيكاردا" ضمن مشروع "الزراعة الصحراوية من أجل سبل عيش قادرة على الصمود".
شملت التجربة زراعة صنفين متميزين هما:
* جيزة 111: وهو صنف متميز متأخر النضج.
* بني سويف 1: وهو صنف جديد يتميز بالتبكير في النضج وملاءمته للأراضي الجديدة.
نتائج واعدة: "التحميل" يضاعف المكاسب
كشفت النتائج الميدانية عن نجاح باهر سواء في الزراعة المنفردة أو بنظام "التحميل" على محصول الذرة الشامية. وقد حققت التجربة عدة فوائد استراتيجية واقتصادية، أبرزها:
* الإنتاجية: تراوحت إنتاجية الفدان ما بين 800 إلى 900 كيلوجرام في المعاملات المختلفة.
* تحسين التربة: ساهم المحصول البقولي في زيادة خصوبة تربة الوادي الجديد وتحسين خواصها.
* مكافحة الآفات: أدى تحميل الصويا مع الذرة إلى تقليل الإصابة بـ "دودة الحشد الخريفية"، مما خفض عدد مرات الرش وتقليل التكلفة الإجمالية.
* دعم الإنتاج الحيواني: وفرت التجربة كميات كبيرة من "التبن" وصلت إلى 1.5 طن للفدان، مما يمثل دفعة قوية لتوفير الأعلاف في المناطق الصحراوية.
إشادة المزارعين
أعرب مزارعو الوادي الجديد عن تفاؤلهم بنجاح التجربة، مؤكدين أن المحصول يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار الزراعي في المحافظة، ويوفر احتياجاتهم الأساسية من الزيوت والأعلاف بأسعار تنافسية، مع ضمان إنتاجية عالية في الأراضي الجديدة.
وتأتي هذه التجربة ضمن خطة وزارة الزراعة لتقليل الفجوة في المحاصيل الزيتية والبروتينية، وتقليل فاتورة الاستيراد من الخارج عبر تطويع العلم لخدمة التنمية المستدامة في قلب الصحراء المصرية



















