دبلوماسي أمريكي سابق: سياسة ترامب تجاه مادورو لم تنتهِ بعد ولكن حياة الأخير السياسية قد انتهت
قال باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن الرسائل التي كانت الولايات المتحدة تحاول إيصالها من خلال الإجراءات ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب كانت تسعى للضغط على الحكومة الفنزويلية من مسافة بعيدة لتحقيق مطالبها.
وفي مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح ثيروس أن ترامب كان يركز على إدارة أزمة فنزويلا، رغم أنه لم يكن دائمًا واضحًا بشأن الأهداف الدقيقة لتلك السياسة.
وتوقع أن يكون الهدف من هذه الإجراءات هو محاولة إخافة الحكومة الفنزويلية للامتثال لمطالب الولايات المتحدة، رغم أن هذه الطريقة قد تُعتبر غريبة في التعامل مع القضايا الدولية.
وأشار ثيروس إلى أن الولايات المتحدة ذهبت إلى حد تقديم مادورو للمحاكمة في المحاكم الأمريكية بتهم تتعلق بما وصفته واشنطن بـ"أعمال تهدد الاستقرار الأمريكي"، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل الفصل الأخير في العلاقة بين ترامب ومادورو.
ورغم وجود مساحة لاستمرار إرسال الرسائل من قبل ترامب بشأن مادورو، إلا أن ثيروس اعتبر أن حياة مادورو السياسية كزعيم لفنزويلا قد انتهت عمليًا، سواء أصدرت المحكمة الأمريكية أحكامًا بالإدانة أم لا. وأضاف أن العدالة الأمريكية تتسم بالبطء، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية من المحاكمة قد تصل إلى منتصف مارس، ما يجعل مصير مادورو السياسي محسومًا، مما يفتح المجال أمام خليفته المحتمل.



















