الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الاحتجاجات في إيران ودعوات لحماية حرية التعبير
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء الاحتجاجات الجارية في إيران، حيث أشار الأمين العام للمنظمة، أنطونيو جوتيريش، إلى بالغ حزنه جراء سقوط قتلى وجرحى خلال هذه الأحداث.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريحات صحفية يوم الاثنين بمقر المنظمة في نيويورك، إن جوتيريش شدد على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لمنع سقوط المزيد من الضحايا في المظاهرات المستمرة. كما دعا الأمين العام السلطات الإيرانية إلى ضمان حماية حرية التعبير وحق التجمع السلمي.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تواصل التأكيد على أهمية تمتع الأفراد بحقهم في الاحتجاج السلمي والتعبير عن شكاواهم بشكل غير عنيف. وأضاف أن الأمين العام شدد على أهمية أن يمتنع جميع الأطراف في إيران عن أي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات أو تفاقم حالة عدم الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات في إيران اندلعت في 28 ديسمبر الماضي بعد تراجع حاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية. بدأت الاحتجاجات في سوق طهران الكبير، ثم امتدت إلى مدن أخرى في البلاد. وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتزايد الاستياء الشعبي، معترفًا بأن الحكومة مسؤولة عن الأوضاع الاقتصادية الحالية، وأكد على ضرورة عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وفي تطور آخر، أفادت التقارير أن أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري قتل، وأصيب 13 من رجال الشرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي إيران يوم الأربعاء.



















