مجلس الأمن الدولي يجدد تأكيده على دعم سيادة الصومال بعد اعتراف إسرائيل بـ ”أرض الصومال”
جدد مجلس الأمن الدولي التأكيد على احترام سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي ووحدتها، وذلك خلال جلسة طارئة تناول فيها انتهاك الاحتلال الإسرائيلي لسيادة واستقلال الصومال عبر اعترافه بما يسمى "أرض الصومال".
وأوضح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، خالد خياري، أن موقف المجلس تجاه الصومال لم يتغير، مؤكداً أنه مبني على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. هذا الموقف يعكس الدعم المستمر الذي يقدمه المجتمع الدولي لوحدة الصومال وسيادته.
من جانبه، أدان مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة، أبوبكر عثمان بالي، بشدة في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن في نيويورك، اعتراف إسرائيل بـ "أرض الصومال"، معتبرًا هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، وتعديًا مباشرًا على ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار بالي إلى أن الإقليم الشمالي الغربي من الصومال يُعد جزءًا لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، وأنه لا يمتلك أي صفة قانونية تتيح له إبرام اتفاقات أو الحصول على اعتراف دولي. وأضاف أن أي ترتيبات أو ادعاءات من هذا القبيل تُعد باطلة ولاغية.
وأكد بالي أن هذه الخطوة تهدف إلى تشجيع تفكيك الدولة الصومالية، ما يهدد الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويشكل خطرًا على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. ودعا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى رفض هذا الإجراء وإدانته بشكل واضح.



















