أول رد عاجل من روسيا على رئيسة فنزويلا الجديدة
أعلنت روسيا عن دعمها لديلسي رودريغيز التي تولت مهام الرئاسة المؤقتة في فنزويلا، عقب قيام الولايات المتحدة باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو بعمل عسكري.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، الثلاثاء.
وأشار البيان إلى أن تولي رودريغيز مهام الرئاسة خطوة اتُخذت وفقاً للقوانين الفنزويلية.
وأوضح البيان أن "هذه الخطوة تُظهر إصرار الحكومة على حماية بنية السلطة ومنع مخاطر الأزمات الدستورية في مواجهة التهديدات الاستعمارية الجديدة والهجمات المسلحة القادمة من الخارج، وتهيئة الظروف اللازمة للتنمية السلمية والمستقرة لفنزويلا".
وشدد البيان على أن روسيا ترحب بالجهود التي تبذلها السلطات الرسمية في فنزويلا للدفاع عن سيادة الدولة ومصالحها الوطنية، مضيفاً: "نؤكد مجدداً تضامن روسيا الراسخ مع شعب وحكومة فنزويلا".
وأعربت الخارجية الروسية عن تمنياتها بالتوفيق لرودريغيز في مهامها، مؤكدة أن روسيا ستواصل تقديم دعمها لفنزويلا.
وأشار البيان كذلك إلى حق فنزويلا في تقرير مصيرها دون أي تدخل خارجي.
وأردف: "ندعو إلى تهدئة الوضع القائم وحل المشكلات عبر الحوار البناء، وبما يتوافق مع قواعد القانون الدولي، ولا سيما مع احترام ميثاق الأمم المتحدة".
والاثنين، تولّت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مهام الرئاسة المؤقتة للبلاد بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
وكانت رودريغيز تشغل منصب نائبة الرئيس الفنزويلي منذ العام 2017.
والسبت، أعلن ترامب شن هجوم واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، بأن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
والاثنين، رفض الرئيس الفنزويلي التهم الموجهة إليه أثناء مثوله أمام المحكمة الأمريكية بأولى جلساتها في نيويورك، وبينها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية" و"التعاون مع تجار مخدرات".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مادورو قال أثناء مغادرته قاعة المحكمة: "أنا أسير حرب".




















