توسع نفطي يضع غانا على خريطة مراكز الطاقة في غرب إفريقيا
تشهد غانا تحولا لافتا في قطاع الطاقة بعد ارتفاع إنتاجها من النفط الخام بنحو 70 ألف برميل يوميا، في تطور يعزز مكانتها كمركز نفطي صاعد في غرب إفريقيا.
وتمنح تلك الطفرة، وفق منصة "بيزنس أفريكا"، اقتصاد غانا دفعة قوية في وقت تتزايد فيه المنافسة الإقليمية على الاستثمارات النفطية بخلاف تدفقات النقد الأجنبي خلال السنوات المقبلة.
عزز حقل جوبيلي البحري إنتاج النفط الخام إلى نحو 70,000 برميل يوميا عقب استكمال بئر الإنتاج J 74.
ويعد هذا البئر الثاني الذي تم حفره ضمن حملة تطوير جوبيلي 2025–2026، حيث سجل نحو 50 مترا من الطبقة المنتجة الصافية ومن المتوقع أن يسهم بأكثر من 10,000 برميل يوميا بمجرد تشغيله الكامل.
وتم اكتشاف حقل جوبيلي عام 2007 ويدار من قبل شركة كوسموس إنرجي بالشراكة مع تالو أويل، والشركة الوطنية للنفط الغانية (GNPC)، وشركة بتروسا.
ويشكل الحقل دعامة أساسية لإنتاج غانا البحري، إلا أن الإنتاج كان يشهد تراجعا تدريجيا خلال السنوات الأخيرة بسبب قِدَم البنية التحتية.
من جانبها، أكدت حكومة الالتزام بتوسيع إنتاج النفط وتشجيع الاستثمار.
ويأتي البئر الجديد ضمن برنامج تطوير بحري أوسع يشمل خمسة آبار إضافية تمت الموافقة عليها لعام 2026 مع بدء حفر البئر الإنتاجي التالي بالفعل.
ويقول المحللون إن زيادة الإنتاج ستساعد على استقرار إنتاج غانا وتعزيز إمدادات النفط في غرب إفريقيا، حيث تهيمن بعض الحقول البحرية القليلة على الصادرات.
وعلى صعيد المالية العامة، من المتوقع أن توفر الزيادة في الإنتاج دعما مهما لعائدات الحكومة، لتكمل إيرادات الذهب، المصدر التقليدي الأكبر للبلاد.
ويتوقع المسؤولون أن يسهم ارتفاع الإنتاج في تعزيز تدفقات النقد الأجنبي، وتحسين التخطيط المالي وسط تقلبات أسعار السلع العالمية.
ويؤكد شركاء حقل جوبيلي على أهمية الاستمرار في الاستثمار وإدارة المكمن لضمان مكاسب طويلة الأجل، في إطار هدف المشروع لترسيخ مكانة غانا كقوة نفطية صاعدة في غرب إفريقيا.


















