علا رامي: أفضّل الجلوس في المنزل على تقديم أدوار لا تليق بتاريخي الفني
أكدت الفنانة علا رامي أن غيابها عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية لم يكن باختيارها الكامل، موضحة أن هناك أعمالًا تُعرض عليها لكنها لا تتناسب مع تاريخها الفني، ما دفعها لاتخاذ قرار الابتعاد مؤقتًا حتى تجد الدور الذي يليق بها وبمشوارها.
وقالت علا رامي، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل، المذاع عبر فضائية «صدى البلد 2»، إن الجمهور لا يزال يتذكرها ويعبر عن اشتياقه لها، مؤكدة أن هذا الحب يمثل لها تقديرًا كبيرًا لمسيرتها الفنية.
وأضافت أن غيابها عن التمثيل ليس أمرًا خارجًا عن إرادتها بالكامل، قائلة: «أعمل في التمثيل منذ 37 عامًا، وجلست في المنزل نحو 10 سنوات دون عمل، في انتظار أن يتم التواصل معي، وهو حال يمر به كثير من الممثلين».
وأشارت علا رامي إلى أنها تعرضت للظلم الفني منذ بداياتها وحتى نحو 15 عامًا من مشوارها، موضحة أن قلة القنوات الفضائية في تلك الفترة وغياب المنصات الرقمية حالا دون عرض العديد من الأعمال التي شاركت بها، ما أدى إلى محدودية الفرص المتاحة آنذاك. وأضافت أن تقدمها في العمر أدى بطبيعة الحال إلى تغيّر نوعية الأدوار المعروضة عليها.
وفي ختام حديثها، شددت علا رامي على أنه لا يوجد فنان «نمبر وان» في الجيل الحالي، معتبرة أن من غير اللائق أن يخرج أي نجم ليعلن عن نفسه باعتباره الأعلى أجرًا أو الأهم، مؤكدة أن نجومًا مثل كريم عبد العزيز وأحمد عز يتمتعون بجماهيرية كبيرة ومكانة فنية راسخة في الوطن العربي

















