أستاذ علوم سياسية: دمشق تتجه للحسم العسكري في الشيخ مقصود والأشرفية
قال الدكتور أمين المشاقبة، أستاذ العلوم السياسية، إن الحكومة السورية في دمشق لم تعد قادرة على مواصلة سياسة ضبط النفس إزاء التطورات الجارية في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، في ظل سيطرة القوات الكردية على المنافذ الرئيسية لتلك المناطق.
وأوضح المشاقبة، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة السورية تسعى إلى إنهاء هذا الملف بصورة جذرية ونهائية، عبر إخراج قوات سوريا الديمقراطية «قسد» من الحيين، بما يعني إنهاء أي وجود لها غربي نهر الفرات، خاصة بعد محاولاتها المتكررة لفتح جبهات جديدة أو استهداف المدنيين وقوات الأمن السوري.
وأشار إلى أن دمشق كانت قد حاولت في مراحل سابقة معالجة الأزمة عبر المفاوضات والوسائل السلمية، بهدف دمج قوات «قسد» ضمن صفوف الجيش السوري، إلا أن تعثر التوصل إلى تفاهمات دفع الحكومة إلى تبني خيار الحسم العسكري.
ولفت المشاقبة إلى أن إعلان «قسد» رسميًا عدم وجودها في مدينة حلب يتناقض مع المعطيات الميدانية، مؤكدًا وجود نقاط تفتيش تابعة لها في الشيخ مقصود والأشرفية، ما يثبت، بحسب قوله، عدم دقة هذه الادعاءات، متسائلًا: «إذا لم تكن موجودة، فلماذا تستمر الاشتباكات؟».




















