نائبة أمين عام الناتو تؤكد من البرتغال أولوية تعزيز الدفاع والشراكة مع الاتحاد الأوروبي
أجرت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) رادميلا شيكيرينسكا زيارة إلى البرتغال استمرت يومين، أشادت خلالها بالدور الاستراتيجي الذي تضطلع به البرتغال داخل الحلف، مؤكدة أولويات الناتو في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
وخلال الزيارة، ثمنت شيكيرينسكا مساهمات البرتغال في مهام الناتو المختلفة، ودعمها المتواصل لأوكرانيا، إضافة إلى التزامها بزيادة الإنفاق الدفاعي وصولاً إلى هدف تخصيص 5% من الناتج المحلي الإجمالي، كما تم الاتفاق عليه في قمة الناتو الأخيرة التي عقدت في لاهاي.
وأكدت مسئولة الناتو على أن "الأوقات الخطرة تتطلب قرارات حاسمة"، داعية الدول الحليفة إلى إعطاء الأولوية للاستثمار في الدفاع وتسريع وتيرة الإنتاج العسكري لمواجهة التهديدات الصادرة عن روسيا وشركائها.
وفي مدينة بورتو، شاركت نائبة الأمين العام في ندوة دبلوماسية بعنوان "نماذج جديدة للأمن والدفاع"، إلى جانب وزير الدفاع الوطني البرتغالي نونو ميلو، والمفوض الأوروبي للدفاع والفضاء أندريوس كوبيليوس.
وشددت ، خلال الندوة ، على أهمية الشراكة بين حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجالات الابتكار والتصنيع الدفاعي.
كما شملت الزيارة جولات إلى قيادة قوات الضرب والدمج التابعة للناتو، وأكاديمية الاتصالات والمعلومات التابعة للحلف، إضافة إلى المركز المشترك لتحليل الدروس المستفادة، حيث اطّلعت على أنشطة هذه المؤسسات ودورها في تعزيز جاهزية الحلف.
وألقت شيكيرينسكا كلمة في معهد الدراسات السياسية التابع للجامعة الكاثوليكية البرتغالية، ناقشت خلالها تحديات الناتو في عام 2026 مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدة أن قوة الحلف تكمن في وحدته، وشددت على أن العمل الجماعي يمثل ميزة استراتيجية يجب استثمارها.
وخلال الزيارة، التقت نائبة الأمين العام وزير الدولة والشؤون الخارجية باولو رانغيل، ووزير الدفاع الوطني نونو ميلو، ورئيس الجمعية البرلمانية للجمهورية جوزيه بيدرو أغيار-برانكو، ورئيس الجمعية البرلمانية لحلف الناتو ماركوس بيريشتريلو، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية وأولويات الحلف في المرحلة المقبلة.


















