أوضاع مأساوية في جنوب كردفان… 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار
قال محمد إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنه مع مرور ألف يوم على اندلاع المعارك الدامية داخل السودان، ما تزال الأوضاع الأمنية والإنسانية شديدة الاضطراب، في ظل استمرار المواجهات المسلحة، لا سيما في إقليمي كردفان ودارفور.
وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش السوداني أصدر ملخصًا لعملياته العسكرية خلال الأسبوع الجاري، كشف فيه عن تنفيذ عمليات قتالية أسفرت عن مقتل أكثر من 100 عنصر من قوات الدعم السريع، إلى جانب تدمير أكثر من 200 عربة قتالية، فضلًا عن استهداف مخازن تابعة للدعم السريع داخل مطار نيالا، كانت تضم مسيّرات وأسلحة ثقيلة.
وأوضح أن العمليات العسكرية تواصلت أيضًا في إقليم كردفان، وتحديدًا في ولاية جنوب كردفان، التي تشهد وجودًا لقوات الدعم السريع إلى جانب الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو، الحليف الميداني للدعم السريع، مشيرًا إلى أن هذا الوضع أسهم في تعقيد المشهد الأمني والإنساني بالولاية.
وأكد أن الأوضاع الإنسانية في مدينتي كادوقلي والدلنج ما تزال بالغة القسوة، في ظل حصار مفروض من الحركة الشعبية والدعم السريع، حيث يعاني أكثر من 300 ألف شخص من نقص حاد في الغذاء والدواء، نتيجة منع دخول الإمدادات الإنسانية، إلى جانب القصف والاستهداف المتكرر.
وأشار إلى ورود معلومات تفيد بأن الجيش السوداني أسقط، أكثر من خمس طائرات مسيّرة في منطقة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، والتي تبعد نحو 40 كيلومترًا عن كادوقلي، موضحًا أن الطبيعة الجبلية للمنطقة تزيد من تعقيد الوضع الميداني، في ظل تمركز الحركة الشعبية شرقًا وقوات الدعم السريع غربًا.
واختتم مراسل القاهرة الإخبارية بالتأكيد على أن الحصار ما يزال مستمرًا رغم استعادة الجيش السوداني عددًا من البلدات في ولاية جنوب كردفان، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية دون أفق واضح للحل.















